شريط الأخبار
أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار النمذجة التربوية: من غموض المصطلح إلى وضوح الممارسة

السردين في المغرب.. من "سمك الفقراء" إلى سلعة تُثقل كاهن المستهلك

13 October 2025 - 20:50

ارتفعت أصوات الإنذار في الأسوق المغربية مع تصاعد غير مسبوق في أسعار السردين الذي تحوّل من طعام شعبي في متناول الجميع إلى سلعة تكاد تقترب من الرفاهية فأطباق الأسرة المغربية التي كانت تعتمد على هذا النوع من السمك لم تعد كما كانت حيث تجاوز سعر الكيلوغرام 25 درهماً بعد أن كان بثلاثة إلى خمسة دراهم في مواسم الوفرة السابقة.

وراء هذه القفزة في الأسعار قصة معقدة تبدأ بشباك الصيادين التي لم تعد تخرج محملة كما في السابق، حيث تراجعت كميات الصيد بنسبة وصلت إلى 40% خلال العامين الماضيين فالتغيرات المناخية دفعت بأسراب السردين إلى أعماق جديدة، بينما ظلت اختلالات التوزيع واحتكار بعض الوسطاء تشكل عقبات إضافية.

لم تقف التأثيرات عند حدود الأسواق، بل امتدت إلى موائد المغاربة، حيث اضطرت العديد من الأسر إلى تخفيض استهلاكها من الأسماك عامة والسردين خاصة واللافت أن سعر السردين اليوم بات ينافس أسعار أنواع سمكية كانت تعتبر في السابق من الرفاهيات وفي خضم هذا التحول، ظهرت بدائل أقل جودة، من منتجات مجمدة ومستوردة، تفتقر إلى القيمة الغذائية نفسها.

في مواجهة هذا الواقع، يطالب المرصد المغربي لحماية المستهلك بتحرك عاجل يشمل تعزيز الرقابة على الأسعار ومكافحة المضاربة، وضمان توفير المنتج من خلال تفعيل المخزون الاحتياطي. كما يدعو إلى دعم مهنيي قطاع التوزيع والتعليب بشكل مرحلي، وتعزيز آليات مراقبة الجودة، وإشراك جمعيات حماية المستهلك في رصد الأسعار والإبلاغ عن الممارسات غير القانونية، سعياً لتحقيق شفافية أكبر وحماية أفضل للمستهلك المغربي.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *