خلّد نادي الرجاء الرياضي، يوم أمس الذكرى الثامنة لرحيل أحد أعمدته التاريخيين وأحد رموز الكرة المغربية، المرحوم عبد المجيد الظلمي، الذي فارق الحياة يوم 27 يوليوز 2017، تاركاً وراءه إرثاً كروياً وإنسانياً لا يُنسى.
ويُعد الظلمي واحداً من أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ نادي الرجاء الرياضي والمنتخب الوطني المغربي، حيث امتد مشواره الكروي لما يزيد عن عقدين، تميز خلالها بالأداء الراقي والأخلاق العالية، ليُلقب بـ”الأستاذ” و”المايسترو”، نظير حضوره القوي في وسط الميدان وقدرته الفائقة على ضبط إيقاع اللعب.

وكان الراحل قد دافع عن ألوان الرجاء لسنوات طويلة، وشارك في العديد من البطولات القارية والوطنية، كما حمل قميص المنتخب الوطني في أكثر من مناسبة، أبرزها نهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك، حيث ساهم في الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية.
وفي هذه الذكرى، استحضر نادي الرجاء، عبر منصاته الرسمية، مناقب الفقيد، مذكراً بمسيرته اللامعة وبأثره الكبير داخل وخارج المستطيل الأخضر، حيث ظلّ مثالا في الانضباط والوفاء والعطاء، كما شكل قدوة للأجيال المتعاقبة من اللاعبين.
رحل عبد المجيد الظلمي، لكنه لا يزال حاضراً في قلوب الرجاويين وكل عشاق الكرة الوطنية، كرمز من رموز الوفاء والانتماء، وواحد من أساطير اللعبة الذين خلدهم التاريخ بحروف من ذهب.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.