شريط الأخبار
أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار النمذجة التربوية: من غموض المصطلح إلى وضوح الممارسة

مصر تشهد ميلاد صفحة جديدة للسلام من شرم الشيخ

14 October 2025 - 14:00

في خطوة تاريخية نحو إنهاء أحد أطول النزاعات في المنطقة، اجتمع قادة العالم في شرم الشيخ برعاية مصرية أمريكية مشتركة، حيث مثلت القمة منعطفاً حاسماً في المسارين الإنساني والسياسي للقضية الفلسطينية.

جسدت القمة التي شارك في رئاستها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، إجماعاً دولياً غير مسبوق على ضرورة إغلاق ملف الحرب في غزة، وفتح صفحة جديدة قائمة على العدالة والتعايش السلمي.

وتم خلال القمة التوقيع على وثيقة دولية لدعم “اتفاق شرم الشيخ” الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025، بمشاركة وساطة مصرية وأمريكية وقطرية وتركية. وقد أشاد المجتمعون بالدور المصري البارز في إدارة الملف الإنساني ورعاية المفاوضات، ما يؤكد مكانة مصر كقاطرة للاستقرار في المنطقة.

وركزت المناقشات على آليات تنفيذ الاتفاق، بدءاً من وقف الحرب الشامل، ومروراً باستكمال عمليات تبادل الأسرى، ووصولاً إلى الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستمر.

ولم تكن القمة مجرد محطة لإنهاء الحرب، بل شملت أيضاً إطلاق المرحلة الأولى من خطة التسوية الشاملة، التي تغطي الملفات الأمنية والإدارية وإعادة الإعمار، وصولاً إلى المسار السياسي النهائي ضمن جدول زمني محدد وإشراف دولي.

وفي بيانها الختامي، أكدت مصر أن شرم الشيخ شهدت ميلاد أفق جديد للسلام، معربة عن تصميمها على معالجة جذور الأزمة المتمثلة في غياب التسوية العادلة للقضية الفلسطينية. كما جددت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

بهذه القمة، تعلن المنطقة بداية رحلة شائكة نحو السلام، تحمل في طياتها أمل إنهاء معاناة استنزفت إنسانية المنطقة ومصداقية النظام الدولي على مدى عقود.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *