شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

سان جوردي… عيد الحب على الطريقة الكتالونية

23 April 2025 - 20:46

تحتفل كتالونيا اليوم، 23 أبريل، بعيد “سان جوردي” (Sant Jordi)، وهو من أعرق وأجمل الأعياد في المنطقة، ويُعتبر بمثابة يوم الحب الكتالوني. في هذا اليوم المميز، تنتشر الزهور والكتب في كل زاوية من شوارع برشلونة والمدن الكتالونية الأخرى، حيث يتبادل الناس الهدايا في أجواء من الحب والثقافة.

ويحمل هذا العيد طابعاً خاصاً، إذ يقوم الرجال تقليدياً بإهداء الزهور – وغالباً وردة حمراء – لنسائهم، بينما تقدم النساء للرجال كتاباً كرمز للتقدير والمعرفة. هذا التبادل الجميل يعكس روح التوازن بين العاطفة والعقل، بين الجمال والثقافة.

يعود أصل هذا التقليد إلى أسطورة “القديس جوردي” الذي أنقذ الأميرة من التنين، فأنبتت وردة حمراء من دم التنين، ومنها جاءت رمزية الزهرة. أما ارتباط الكتب بهذا اليوم، فيعود إلى كونه أيضاً ذكرى وفاة اثنين من أعظم الكُتّاب في التاريخ: ويليام شكسبير وميغيل دي ثيربانتس، ما أعطى للحدث بعداً ثقافياً وأدبياً عالمياً.

عيد سانت خوردي هو أكثر من مجرد تبادل هدايا، إنه احتفال بالحب، بالأدب، وبالهوية الكتالونية التي تمزج بين الرومانسية والوعي الثقافي.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *