شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

"خادت قلبي" لأسامة عبد الدايم : توليفة موسيقية مغاربية أندلسية بروح فلامنكو متجددة

11 June 2025 - 17:25

أطلق الفنان المغربي أسامة عبد الدايم عمله الغنائي الجديد بعنوان “خادت قلبي”، في تجربة موسيقية بصرية تستحضر عمق الروابط التاريخية بين المغرب والأندلس، وتعيد إحياءها من خلال إيقاعات الفلامنكو وروح التراث المغربي الأصيل.

الأغنية، التي كتب كلماتها ولحنها وليد مرشد، تولّى توزيعها الموسيقي عماد الشليحي، أما الإخراج فكان تحت قيادة نبيل الحمري، الذي نجح في ترجمة الأبعاد الفنية والثقافية للأغنية عبر رؤية بصرية شاعرية ومتماسكة.

يمتزج في هذا العمل الطابع الأندلسي الأصيل بالغناء المغربي التقليدي، حيث تتناغم الألحان الشرقية مع دفء الفلامنكو الإسباني، في تناغم فني يعكس طاقة نابضة بالحياة. التوزيع الحديث للأغنية ساهم في خلق توازن بين الآلات الكلاسيكية والعصرية، مما أضفى على العمل طابعاً معاصراً دون أن يفقد هويته الجذورية.

في حديث خاص، أوضح عبد الدايم أن “خادت قلبي” جاءت كمحاولة لإعادة تقديم التراث المغربي الأندلسي بلغة موسيقية معاصرة، قائلاً: “أردنا من خلال هذا العمل أن نعكس حالة الحوار الحضاري بين الضفتين، وأن نقدم صوتاً فنياً يعبر عن التمازج الثقافي بين المغرب وإسبانيا.”

وقد جرى تصوير الكليب في مدينة برشلونة، التي تمثل برمزيتها العمرانية والثقافية امتداداً لحضارة الأندلس. ويظهر الكليب أداءً راقصاً للفنانة البيلاروسية Volga، التي قدّمت تعبيراً حركياً مستوحى من الفلامنكو، في تفاعل بصري متناغم مع الألحان الشرقية.

تميزت المشاهد المصورة بحضور لافت للأزياء المغربية، من قفاطين وجلابيب، وسط خلفيات أوروبية الطابع، لتشكل جمالية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة. وقد وُظفت معمارية برشلونة المتنوعة لتجسيد روح الأندلس المتجددة، في إشارة فنية إلى استمرار التبادل الحضاري عبر الزمن.

“خادت قلبي” ليست مجرد أغنية عاطفية، بل مشروع فني يعكس مدى قدرة الموسيقى على اختراق الحواجز الجغرافية والثقافية، حيث يبرز أسامة عبد الدايم كأحد الفنانين الذين يمزجون بين الجذور والانفتاح العالمي، مؤسِّساً بذلك لأسلوب فني مغربي يليق بالمشهد الدولي.

بهذا الإصدار، يعزز عبد الدايم حضوره كصوت فني مغربي قادر على أن يُعيد تعريف التراث بروح عصرية، ويُبرهن أن الهوية المغربية قادرة على محاورة العالم بلغته، دون أن تفقد بريقها.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *