شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

المغرب... ولاية رابعة لادريس لشكر على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي

18 October 2025 - 13:15

في مشهد يتكرر كنسخة من لوحة مألوفة، توج ادريس لشكر رسمياً كاتبا أولاً لحزب الاتحاد الاشتراكي لولاية رابعة، وسط أجواء افتتح بها المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب مساء أمس الجمعة.

جاء “انتخاب” لشكر، الذي لم يحمل في طياته أي قدر من المفاجأة، بإجماع صوري من جميع المؤتمرين، ليُسدل الستار على أي تساؤلات حول رغبة “الأخ الكاتب الأول” في المضي قدماً في قيادة الحزب المشهد العام كان أقرب إلى طقس تشريفي منه إلى منافسة سياسية، حيث غابت أي معارضة أو حتى وجود خيار آخر على الطاولة.

لم يبدُ على الحاضرين أي انزعاج من هذا الاستمرار، بل سادت حالة من القبول المطلق، كما لو أن الأمر قد حُسم في غرف مغلقة قبل أن تفتح أبواب المؤتمر. الإجراءات سارت بسلاسة مطلقة، تكرس فيها نمط الحكم الآحادي الذي طبع مسيرة الحزب لسنوات.

هذا التجديد الثقة للشكر يطرح أكثر من سؤال حول مستقبل الحياة السياسية داخل الحزب، ومكانة التعددية والمنافسة الداخلية في ظل قيادة تبدو غير راغبة في التخلي عن زمام الأمور. يبدو أن المشهد السياسي الداخلي محكوم بمنطق الثبات، في وقت تتراكم فيه التحديات على الساحة الوطنية.

هكذا، يختتم الفصل الأول من المؤتمر بتثبيت الأمر الواقع، مفسحاً المجال أمام أيام مقبلة قد لا تحمل في جعبتها ما هو أكثر من تأكيد المألوف وترسيخ المنهج القائم.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *