شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

كنزة الغالي.. دبلوماسية القرب التي احتضنت جماهير "أسود الشباب" في تشيلي

20 October 2025 - 14:48

بجوٍّ احتفاليٍّ استثنائي، وبين حشود الجماهير المغربية التي توافقت أصداء هتافاتها في ملاعب تشيلي، برزت صورة دبلوماسية مغربية مشرقة، جسدتها السفيرة كنزة الغالي بحضورها اللافت وحرصها الدؤوب على توطيد أواصر التواصل مع الجالية المغربية هناك.

لم تكن السفيرة مجرد ممثلة رسمية لبلادها في المحافل الدبلوماسية فحسب، بل تحولت إلى وجهٍ حانيٍ وحاضنٍ للجماهير المغربية التي شقت الطرقات لتشجيع منتخب الشباب في بطولة كأس العالم. حيث شهد مطار سانتياغو مشاهد مؤثرة، أشرفت خلالها السفيرة شخصياً على استقبال الوافدين، ووفرت وسائل النقل التي نقلتهم إلى مقر السفارة في استقبالٍ وُصف بالمميز، قبل أن تواصل رحلتها بتوفير التذاكر وتذليل كل العقبات لوصولهم إلى الملاعب.

هذا الحضور الإنساني والدبلوماسي المميز لم يمر مرور الكرام، بل لاقى تفاعلاً واسعاً وترحاباً من قبل المغاربة والمتابعين، الذين رأوا في هذه المبادرة تجسيداً حياً للقيم الدبلوماسية الأصيلة التي دأب جلالة الملك محمد السادس على ترسيخها، قائمة على الاحترام والتعاون والانفتاح على شعوب العالم.

كما حظيت السفيرة الغالي بإشادة خاصة من الوفود المشاركة، الذين تأثروا بالدور المغربي المميز الذي جمع بين الرسمي والشعبي، وبين الالتزام الرسمي والحماسة الوطنية، مما خلق جواً من الألفة والتآخي نادراً ما يُرى في مثل هذه التظاهرات الدولية.

وبهذه الروح، يكون المغرب قد قدم للعالم مرة أخرى نموذجاً فريداً للدبلوماسية الشاملة، التي لا تقتصر على القاعات المغلقة، بل تمتد إلى قلوب الناس ووجدانهم، حاملةً رسالةَ احترامٍ ومحبةٍ تليق بعراقة المملكة وسمعتها الدولية.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *