شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

ثماني سنوات سجناً لقاتل الطفل أيمن في حادثة الدهس المروعة بفرنسا

29 October 2025 - 13:20

بين أروقة قاعة المحكمة الجنائية في إقليم هيرولت جنوب فرنسا، سُطِرَ حكمٌ أثقلَ قلوبَ أسرةٍ حُرمت من فلذة كبدها، ثماني سنوات سجناً هي العقوبة التي قضى بها القضاء على الشاب ويليام سي (20 عاماً) بعد إدانته بدهس الطفل المغربي أيمن (13 عاماً) حتى الموت في ليلة تحولت فيها الفرحة إلى مأساة.

تعود الذاكرة إلى تلك الليلة المصيرية من ديسمبر 2022 حينما شهدت مدينة مونبلييه احتفالات صاخبة بمباراة نصف نهائي كأس العالم بين المغرب وفرنسا بينما كان الجميع يعيشون لحظات تاريخية كان أيمن الصغير يودع الحياة في حادث مروّع هزّ المدينة برمتها.

رغم أن الحبر قد جفّ على حكم المحكمة إلا أن جرح أسرة أيمن لم يندمل حيث عبر أفراد العائلة عن صدمة وخيبة أمل كبيرتين، معتبرين أن العقوبة لم تكن متناسبة مع فداحة الفقدان “كنا نأمل في حكم أكثر صرامة”، قالوا لوسائل الإعلام الفرنسية في إشارة إلى طلب النيابة العامة بالسجن لمدة 12 عاماً.

وكشفت التحقيقات عن خلفية المتهم المعقدة فهو من أب مغربي وأم من أصول غجرية وأظهرت الخبرات النفسية معاناته من “قصور معرفي حقيقي” لكن هذه المعطيات لم تكن كافية لتخفيف مرارة الفقد عند أسرة الضحية، خاصة في ظل القانون الفرنسي الذي لا يمنحهم حق استئناف الحكم محصوراً هذه الصلاحية بالنائب العام وحده.

لم تكن هذه القضية مجرد حادث عابر بل هزّت المشاعر على جانبي المتوسط في مونبلييه، خرج أكثر من ألف شخص في مسيرة حاشدة حاملين الورود البيضاء كرسالة وفاء لروح أيمن الطاهرة كما لم تتأخر القنصلية المغربية في تقديم الدعم والمواساة للعائلة في محنتهم، في مشهد يؤكد أن قيم الإنسانية تتجاوز كل الحدود.

ها هي قضية أيمن تختتم فصلها القضائي، لكنها تترك وراءها أسئلة عميقة عن العدالة والمساواية، وعن مصير مجتمعات تبحث عن الانسجام في ظل تنوعها. بين سطور هذا الحكم، تبقى روح طفل لم يعش ليحلم، وعائلة تبحث عن سلام لن يجيء.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *