تعرض عدد من الحجاج والمعتمرين المقيمين ببرشلونة بإسبانيا لعملية نصب من طرف شركة لوكالة الأسفار تقدم عروضا مغرية مقابل مبالغ مالية.
وحسب تصريح مهاجر مغربي مقيم بإسبانيا لـ MDM13PRESS أنه تبخرت أحلامه هو وزوجته بسبب وعود كاذبة للوكالة ولجشعها في الربح السهل والسريع
وأضاف أن خدمات هذه الوكالة، التي يوجد مقرها بإسبانيا “ضعيفة للغاية”، خصوصا وسائل النقل التي لا تستجيب لمعايير السلامة ، والفندق الذي لم يكن في المستوى المطلوب، علاوة على إلغاء الكثير من الزيارات للعديد من المآثر التاريخية، التي كانت مبرمحة في الرحلة.
كما لم يخطر يوما ببال مهاجرة مغربية أخرى والتي وقعت ضحية لعملية نصب من قبل وكالة الأسفار ، أن يتحول حلمها بأداء مناسك الحج إلى كابوس يقض مضجعها.
لم تتردد السيدة ، التي سبق لها أن زارت الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة مع وكالة الأسفار ذاتها ، في قبول دعوة مسيري الوكالة للذهاب هذه المرة معهم لأداء المناسك في إطار المساعدة الإدارية “تأشيرة المجاملة”.
تحكي الضحية في بوح لـ MDM13PRESS “كانت فرحتي غامرة برؤية إحدى أغلى أمنياتي تتحقق. دفعت مبلغ مالي كبير مقابل الذهاب لكنني تفاجأت فيما بعد.
وأضافت “بما أنني أثق ثقة عمياء في مسيري لوكالة، بالنظر إلى أن سفري السابق معهم إلى العمرة تم بدون مشاكل، استبعدت كل الشكوك في مصداقيتهم.
وتابعت أحلامي “انتظرت طويلا أن يتصل بي مسؤولو الوكالة قبل الموعد ، لكن دون جدوى، لذلك قررت الاتصال بهم”، مضيفة أن “ردهم انصب في البداية على أن تأشيرتي غير جاهزة، قبل أن يتغير خطابهم أياما بعد ذلك ويؤكدوا لي أنهم غير معنيين بهذا الامر”.