وسط أروقة أحد الأسواق الشعبية النابضة بالحياة انطلق صانعا محتوى من إسبانيا والمكسيك في جولة استكشافية تحولت إلى مغامرة تذوق فريدة.
ما لفت انتباههما أولاً كان زيت الزيتون المغربي، بتلك الكثافة المميزة واللون الأخضر الداكن الذي يشي بعصرة أولى طبيعية وبجودة عالية لم يتردد الثنائي في اختبار النكهة مباشرة، فغمسا الخبز في الزيت وتذوقاه كانت المفاجأة في قوة النكهة وتميز المذاق، بعيداً عن النمطية الصناعية، حيث وجدا في المنتج التقليدي المغربي أصالةً وصفاءً لا مثيل لهما.
لم تقتصر الرحلة على زيت الزيتون فحسب، بل امتدت إلى ثقافة غذائية غنية تتجلى في تفاصيل السوق هناك، حيث تُباع التوابل والقطاني مُكدسة بألوانها الزاهية، وتُوزن أمام المشتري كما في تقليد عريق. كما خُصصت أقسام كاملة للطحين بأنواعه المختلفة.
وتواصلت مسيرة الاستكشاف مع تذوق منتجات محلية خالصة، مثل بسكويت “تانغو” المقرمش، والزيتون المغربي المتنوع في أشكاله وألوانه ونكهاته ، عبر الضيفان عن انبهارهما، واصفين الأجواء بأنها أشبه بتجربة سياحية غنية، مليئة بالمفاجآت الجميلة والنكهات القوية التي تروي قصة مكان وتراث وذوق راسخ ففي المملكة، حتى التسوق اليومي يمكن أن يحول اللحظة العادية إلى احتفاء بالأصالة وبسحر البساطة.