شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

جمهورية الرأس الأخضر تجدد التأكيد على "موقفها الثابت" الداعم للصحراء المغربية

25 February 2025 - 16:59

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، خوسيه فيلومينو دي كارفالهو دياس مونتيرو، اليوم الثلاثاء بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت، الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل أراضيه، بما في ذلك منطقة الصحراء.

كما جدد السيد دياس مونتيرو التأكيد في مؤتمر صحفي عقب لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تأكيد دعم بلاده الكامل لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة سنة 2007، معتبرا أنه الحل الوحيد الموثوق والواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

ورحب السيد دياس مونتيرو بجهود الأمم المتحدة كإطار حصري للتوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ويندرج موقف جمهورية الرأس الأخضر، كما أكد عليه السيد دياس مونتيرو، في إطار الدينامية الدولية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لصالح مخطط الحكم الذاتي وسيادة المملكة على صحرائها.

من جانبه، تقدم السيد بوريطة، بالشكر للسيد دياس مونتيرو، على الدعم الثابت والحازم الذي يقدمه بلده الشقيق لمغربية الصحراء، منوها بافتتاح قنصلية عامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، في غشت 2022.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *