أجرى السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الرباط، مباحثات هامة مع السيد أحمد سعيد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة حقوق الإنسان بالمنظمة.
وخلال هذا اللقاء، ثمّن المسؤول الفلسطيني عالياً الدور الريادي والمتواصل الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصفته رئيسًا للجنة القدس، في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد السيد التميمي بالمبادرات المتعددة التي ما فتئت المملكة المغربية تطلقها، بتوجيهات سامية من جلالة الملك، لدعم صمود الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، بما في ذلك الدعم الملموس المقدم لسكان القدس عبر وكالة بيت مال القدس الشريف.

من جانبه، جدّد الوزير ناصر بوريطة التأكيد على الموقف الثابت للمملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية في السياسة الخارجية للمغرب، مشددًا على أن المغرب سيواصل التنسيق والتشاور مع القيادة الفلسطينية لدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين المملكة المغربية ودولة فلسطين، وتأكيدًا على التزام المغرب الدائم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع.