شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

مغرب الحضارة: الصمت ليس حكمة!!! أين المؤسسات المعنية!؟

06 August 2025 - 23:04

بقلم : عزيز رباح

تتوالى المقالات والتصريحات والتدوينات والفيديوهات عن أمرين مهمين في هذا الصيف، وجب التعاطى معهما بالجدية اللازمة.

فالسكوت واللامبالاة والبرود في التعاطي معهما، يعطي انطباعا ، أن مايروج صحيحا أو أن المؤسسات لا يهمها الرأي العام أو أنها غير جدية في الحزم والمبادرة.

وقد يرسخ ذلك الاقتناع بأن الحكومة ومؤسساتها متواطئون مع من هم خلف مايروج أو يقع.

الأمر الأول يتعلق بضعف إقبال الجالية على السفر إلى الوطن رغم أن أرقاما رسمية تقول عكس ذلك.

فقد توالت المنشورات التي تروج لضعف الإقبال وتفضيل كثير ممن دأبوا على زيارة الوطن ، التوجه إلى دول أخرى أو تأجيل سفرهم.

والأمر الثاني يتعلق بما ينشر بغزارة حول غلاء الأسعار وخاصة في الفنادق والمطاعم والمقاهي والنقل الجوي والحضري (وسط المدن)، وتردي الخدمات في كل ذلك وخاصة في هذا الصيف.

المواقع الاجتماعية مليئة بذكر حالات كثيرة للغلاء وأحيانا أسعار مبالغ فيها.. ومليئة بمنشورات وفيديوهات تطرح المقارنة بين الأسعار في المدن السياحية في بلادنا وبلدان أخرى.. بل وتعرض مقارنة بين جودة الخدمات هنا وهناك.

هذه الضجة بغض النظر عن مدى صحة مضامينها ومن وراءها وأهدافها، وجب على الوزارات والمؤسسات المعنية التحرك في هذا الإطار.

فإما الاعتراف بصحتها ومن تم وجب التحرك واتخاذ القرارات اللازمة لمعالجة الأسباب بالجدية القصوى وزجر التجاوزات بالصرامة الضرورية.

وإما الرد عليها، أيضا بالجدية والصرامة لحماية سمعة الوطن وطمأنة الرأي العام بتفاعل محفز وشرح إضافي وخطاب مقنع.

وقد يصل الأمر إلى محاكمة المتورطين وفق القوانين الجاري بها العمل في محاربة الإشاعة والتشهير.

برود تفاعل المسؤولين آفة مثل الإشاعة..كلاهما ينمي القلق لدى المواطن ويقتل لديه الحافز وينشر اليأس.. فتضيع على الوطن فرص هائلة للتنمية.

حتى إعلامنا الرسمي بارد في متابعته وبرامجه وأخباره..تشعر كأنه ليس فيه روح ولا إبداع أو أنه غير معني..

فالصمت في هذا الوضع ليس حكمة بل ضعفا وقد يفسر أحيانا من البعض أنه تواطؤا!!.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *