شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

نيس.. المغرب يشارك في الاحتفال بدخول معاهدة أعالي البحار حيز التنفيذ

17 January 2026 - 23:31

جرى، اليوم السبت بنيس، الاحتفال بدخول معاهدة الأمم المتحدة بشأن أعالي البحار حيز التنفيذ، وذلك بحضور ممثلي الدول الموقعة على هذه المعاهدة، من بينها المغرب.

ومثل المملكة في هذا الحفل، المنظم بمقر بلدية نيس، القنصل العام للمغرب بمرسيليا، محمد الحمولي.

وخلال هذه المناسبة، نوه ممثلو الدول الموقعة على المعاهدة، التي تعد أول إطار قانوني حمائي ينطبق على أكثر من 50 بالمائة من مساحة الكرة الأرضية، بـ”تقدم تاريخي من أجل الحفاظ على كوكب الأرض”.

كما جرى، بالمناسبة ذاتها، الكشف عن لوحة تذكارية بمقر بلدية نيس، تخليدا لاختتام أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي احتضنته المدينة الفرنسية خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 يونيو الماضي.

وشهد هذا الحفل، إلى جانب ممثلي الدول الموقعة، مشاركة عمدة مدينة نيس، كريستيان إستروزي، والمبعوث الخاص لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة المكلف بالمناخ، كمال أمقران، إلى جانب سفير فرنسا المكلف بالقطبين والمحيطات، أوليفيي بوافر دارفور.

كما حضر هذه المناسبة رئيس جهة بروفانس-ألب-كوت دازور، رونو موسولييه، وسفيرة كوستاريكا، البلد المشارك في تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات.

وتسعى معاهدة الأمم المتحدة بشأن أعالي البحار، التي تم اعتمادها في يونيو 2023، إلى مواجهة التهديدات المتعددة التي تطال المحيطات، وتعزيز إحداث مناطق بحرية محمية في المياه الدولية.

وتعد هذه المعاهدة إحدى الأدوات الكفيلة بتحقيق هدف “30 في 30″، الرامي إلى حماية ما لا يقل عن 30 بالمائة من محيطات العالم في أفق سنة 2030، من خلال تصنيفها كمناطق محمية.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *