أُعلن عن تأجيل تنفيذ مشروع “الحدود الذكية” في معبر تراخال الذي يربط مدينة سبتة المحتلة بالمغرب إلى الربع الأول من عام 2025، على الرغم من اكتمال التجهيزات التقنية في المدينة الخاضعة للسيطرة الإسبانية.
يهدف نظام الدخول والخروج (EES)، الذي يُعتبر جزءًا أساسيًا من مشروع “الحدود الذكية”، إلى تحديث إجراءات المراقبة الحدودية للمسافرين غير الأوروبيين من خلال تسجيل بياناتهم الشخصية والبيومترية، بما في ذلك معلومات الدخول والخروج. يُتوقع أن يُساهم هذا النظام في تعزيز الأمن وتبسيط الإجراءات في المعابر الحدودية الأوروبية.
في سياق متصل، أعرب وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، عن أمله في أن تدخل “الحدود الذكية” حيز التنفيذ في كل من سبتة ومليلية “في الأشهر المقبلة”. جاء ذلك خلال زيارته إلى مدينة مليلية، حيث أكد التزام إسبانيا بالمواعيد النهائية والمعايير المطلوبة من قبل الاتحاد الأوروبي لتطبيق الحدود الذكية.
تُعتبر الحدود بين سبتة والمغرب من أكثر المعابر الحدودية نشاطًا بين أوروبا وشمال إفريقيا، لذا فإن تحديثها بهذا النظام يُعد خطوة هامة نحو تحسين المراقبة وتسهيل حركة المسافرين بين الجانبين.
باختصار، يأتي تأجيل تنفيذ مشروع “الحدود الذكية” في معبر تراخال نتيجة لقرار الاتحاد الأوروبي بتوحيد تنفيذ نظام الدخول والخروج في جميع الدول الأعضاء، مع التأكيد على اكتمال التجهيزات التقنية في المعبر واستعداد السلطات المحلية لتفعيل النظام بمجرد تحديد المفوضية الأوروبية للموعد الجديد.