شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

قضية "القبلة غير المرغوب فيها" تعود للواجهة برفض روبيالس الاعتذار

13 November 2025 - 17:46

بعد أسابيع من الضجة الإعلامية والقانونية التي أثارتها واقعة “القبلة غير المرغوب فيها” بين اللاعبة جيني هيرموسو ولويس روبيالس، رئيس الاتحاد الإسباني السابق، تأتي التطورات الأخيرة لتعيد القضية إلى الواجهة من جديد.

رفض روبيالس، الذي لا يزال يواجه تبعات الحادثة التي هزت عالم كرة القدم الإسبانية والعالمية، تقديم أي اعتذار للاعبة هذا الموقف يأتي على الرغم من الضغوط المتزايدة والمطالبات الواسعة من مختلف الجهات.

المشهد يعيد إلى الأذهان تلك اللحظة التي احتضن فيها روبيالس رأس هيرموسو وقبلها قسراً خلال حفل توزيع جوائز بطولة كأس العالم للسيدات اللقطة التي التقطتها الكاميرات وتحولت إلى قضية رأي عام تجاوزت حدود الرياضة.

اللاعبة البالغة من العمر 33 عاماً وصفت ما حدث بأنه “تصرف غير لائق” و”انتهاك لكرامتها”، مؤكدة أنها لم تكن مرتاحة للموقف على الإطلاق تصريحاتها شكلت نقطة تحول في القضية، محولة الحدث من مجرد لقطة عابرة إلى قضية رمزية في نضج المرأة ضد التحرش.

الرفض المستمر للاعتذار يرسل رسالة مثيرة للتساؤل حول مدى استيعاب بعض الشخصيات في المناصب القيادية لمعايير السلوك المهني والاحترام المتبادل في عالم الرياضة الحديث كما يطرح تساؤلات حول فعالية الآليات المتبعة للتعامل مع مثل هذه الحوادث.

التطورات الأخيرة تثبت أن الطريق لا يزال طويلاً نحو تحقيق بيئة رياضية آمنة للجميع، حيث يتم احترام حدود الشخصية والخصوصية الواقعة وتداعياتها أصبحت محكاً حقيقياً لمدى تقدم مجتمع كرة القدم في التعامل مع قضايا الاحترام والمساواة.

العيون تترقب الآن الخطوات القادمة، ليس فقط على المستوى القضائي، ولكن على مستوى التغيير الثقافي في المنظومة الرياضية الإسبانية التي تتطلع إلى ترك إرث مختلف للأجيال القادمة من اللاعبات والقائدات.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *