خلق 200 وظيفة.. اتفاق مغربي سعودي لتطوير السياحة في طنجة باستثمار ضخم

24 November 2025 - 15:28

في مشهد يعكس تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والسعودية، شهدت فعاليات الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في العاصمة السعودية الرياض، توقيع مذكرة تفاهم تاريخية. وقد مثل الجانب المغربي فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعماد براكد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)، بينما وقع عن الجانب السعودي مجموعة نايف الراجحي الاستثمارية.

وتركز المذكرة على تطوير مشروع “مدينة البحر الأبيض المتوسط” في طنجة، باستثمارات ضخمة تصل قيمتها إلى نحو 250 مليون درهم. ويعد هذا المشروع أحد المشاريع الاستراتيجية البارزة ضمن خارطة طريق السياحة المغربية للفترة 2023-2026، والذي يهدف إلى إحداث تحول جذري في الواجهة البحرية لمدينة طنجة.

ويهدف المشروع الطموح إلى تحويل الساحل الطنجي إلى وجهة سياحية وترفيهية متكاملة، تجمع بين عناصر الجذب الثقافي والتسوق والترفيه، مع توفير مرافق وخدمات عالية الجودة تلبي أعلى التوقعات للسياح والزوار من مختلف أنحاء العالم.

ومن المتوقع أن يحقق المشروع إسهامات اقتصادية واجتماعية ملموسة، حيث سيسهم في خلق ما يقارب 200 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب عدد كبير من الوظائف غير المباشرة، مما سينعكس إيجاباً على النسيج الاقتصادي المحلي. كما سيعمل على تعزيز الجاذبية السياحية للساحل الطنجي، وترسيخ مكانة طنجة كقطب سياحي دولي بارز، إلى جانب دعم موقع منطقة طنجة-تطوان-الحسيمة على الخريطة السياحية الوطنية.

وستقوم الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) بدور محوري في مرافقة المستثمر وضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير، وبما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية السياحية المستدامة في المغرب.

إلى جانب ذلك، اتفق الطرفان على توسيع نطاق التعاون المستقبلي ليشبح استكشاف فرص استثمارية واعدة أخرى في القطاع السياحي المغربي، مع تركيز خاص على قطاعات الفنادق الفاخرة والمجالات الأخرى ذات الإمكانات الكبيرة، في خطوة تعكس تزايد اهتمام المستثمرين السعوديين بالسوق المغربية وتقديرهم لفرص النمو والاستثمار فيها.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *