شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

فيضانات مفاجئة تعصف بالمدينة العتيقة في آسفي وتثير غضب السكان

14 December 2025 - 20:17

اجتاحت سيول جارفة أحياء المدينة العتيقة بآسفي، مساء الأحد، إثر أمطار غزيرة تسببت في فيضانات مفاجئة خلّفت وراءها خسائر مادية وتصدعات جديدة في بنية تحتية هشة وقد نقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورة قاتمة عن المشهد، حيث ظهرت مقاطع مصورة قوة المياه وهي تجرف السيارات وتُحاصر الأهالي داخل منازلهم ومحلاتهم التجارية، لا سيما في منطقة سيدي بوذهب ذات البنية التحتية المتدهورة.

وبحسب شهادات سكانية متداولة، فقد ارتفع منسوب المياه بشكل سريع ومخيف، مما خلق حالة من الهلع والذعر بين الأهالي، الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن مواجهة تدفق السيول ووصلت التداعيات إلى حد نقل مصابين بواسطة سيارات الإسعاف، في مشاهد أثارت القلق حول حجم الأضرار البشرية والمادية.

ولم تقتصر الأضرار على ما جرفته المياه أو تضرر من ممتلكات خاصة، بل امتدت إلى انقطاع متكرر للتيار الكهربائي في عدة أحياء مما زاد من مخاوف السكان على سلامة أجهزتهم المنزلية وممتلكاتهم وأضفى طابعًا أكثر قتامة على الأجواء في ظل غياب تدخل سريع لاحتواء الموقف.

في خضم هذه الأجواء، لم يكتفِ السكان بنقل معاناتهم، بل تحولت أصواتهم إلى احتجاج صريح عبر منصات التواصل، معربين عن استيائهم من تكرار نفس “فيلم الكارثة” مع كل تساقطات مطرية قوية وطالبت هذه الأصوات بتدخل عاجل من المسؤولين لمعالجة الاختلالات الهيكلية في شبكة تصريف مياه الأمطار، وتعزيز البنية التحتية للأحياء الأكثر عرضة للمخاطر، والتي يبدو أنها تدفع ثمن الإهمال المتكرر.

وبهذه الطريقة، تحولت الأمطار من نعمة إلى نقمة في مدينة آسفي، وكشفت مرة أخرى عن هشاشة الوضع في ظل بنية تحتية عاجزة عن مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة، تاركة السكان بين رحى المياه الغزيرة من جهة، وتراكم الإحباطات والوعود من جهة أخرى.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *