شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

عنف شرطي يثير جدلاً في مالقة.. وفاة مغربي بعد صعق كهربائي يفتح تحقيقاً قضائياً

14 December 2025 - 18:45

أثارت حادثة وفاة شاب مغربي يبلغ من العمر 35 عاماً في مدينة توريمولينوس السياحية بمقاطعة مالقة الإسبانية، يوم الأحد الماضي موجة من الاستنكار والمطالبات بالتحقيق والعدالة وتفيد المعلومات بأن الوفاة وقعت عقب تدخل أمني شارك فيه ثمانية عناصر من الشرطة استخدموا مسدساً صاعقاً كهربائياً ضد الشاب المُتوفى الذي يُدعى هيثم.

وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن مصادر طبية أولية، بأن سبب الوفاة كان نوبة قلبية تلت تعرضه للصعق بينما تتهم عائلة وأصدقاء الضحية الشرطة بـ”إساءة المعاملة” و”الاستخدام غير المتناسب للقوة”، في واقعة وصفوها بأنها “جريمة قتل عنصرية”.

من جانبها، قدمت الشرطة رواية مختلفة لتبرير تدخلها، مشيرة إلى أنها تلقت بلاغاً عن محاولة سرقة وأن المتوفى كان في “حالة اضطراب متقدمة” مما استدعى -حسب زعمها- استخدام الوسيلة لتقييده واعتقاله وتؤكد الشرطة أن الإجراء كان ضرورياً في تلك الظروف.

بالمقابل، ترفض عائلة هيثم هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن ما حدث كان مجرد سوء فهم، إذ كان الشاب يبحث فقط عن شاحن لهاتفه المحمول داخل مركز الاتصالات وأكدت العائلة أنه لم يكن يعاني من أي أمراض قلبية سابقة، معتبرة أن الصدمات الكهربائية المتعددة هي السبب المباشر وراء وفاته.

وفي تطور مهم، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الشرطة قد تكون تجاهلت تحذيرات وتوصيات الشركة المصنعة للسلاح الصاعق، التي تنص على عدم استخدامه ضد الأشخاص الذين يبدون مضطربين أو في حالات قد تزيد من المخاطر الصحية عليهم.

وتحت ضغط الرأي العام والجدل المثار، فتحت السلطات القضائية الإسبانية تحقيقاً رسمياً في الواقعة، لمعرفة مدى توافق إجراءات الشرطة مع البروتوكولات القانونية المحددة، والتي تقيد استخدام هذا النوع من الأسلحة بحالات “الضرورة القصوى” فقط، وتفرض تطبيق مبدأ التناسب في استخدام القوة.

تبقى الحادثة محط أنظار، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق القضائي المستقل، والذي يُنتظر أن يحدد مسؤوليات الأطراف المتدخلة ويُظهر ملابسات الوفاة الحقيقية.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *