في خطوة مثيرة للجدل، طالبت الحكومة الإسبانية اليسارية، اليوم الاثنين، بلدية خوميلا في إقليم مورسيا بإلغاء قرارها الأخير الذي يحظر إقامة الاحتفالات الدينية في المرافق الرياضية البلدية، وهو إجراء من شأنه تعطيل تنظيم مناسبات إسلامية بارزة مثل عيد الأضحى وعيد الفطر.
وزير السياسات الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، أعلن عبر منصة “إكس” أن الحكومة وجهت إنذارًا رسميًا للبلدية مرفقًا بتقرير قانوني، مؤكدًا أن حرية العبادة “حق مكفول في الدستور الإسباني”.
القرار الذي أقرّه الحزب الشعبي المحافظ، وامتنع حزب “فوكس” اليميني المتطرف عن دعمه رغم مطالبته بصيغة أشد، أثار موجة انتقادات حتى من الكنيسة الكاثوليكية التي وصفت المنع بأنه انتهاك لحرية الممارسات الدينية.
وتشتهر خوميلا، التي يقطنها نحو 27 ألف نسمة وتضم جالية مسلمة كبيرة تعمل في القطاع الزراعي، بإقامة هذه الفعاليات منذ سنوات.
من جهته، هاجم زعيم حزب “فوكس”، سانتياغو أباسكال، موقف الكنيسة، ملمحًا إلى أن أسباب انتقادها قد تعود إما للتمويل الحكومي الذي تتلقاه أو لقضايا الاعتداء الجنسي التي طالتها.