شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

المغرب يودع أيقونة الفن عبد القادر مطاع

21 October 2025 - 17:44

فقدت الساحة الفنية المغربية اليوم الثلاثاء أحد أعمدة الإبداع الفني، الفنان القدير عبد القادر مطاع، الذي ترك إرثًا غنيا خالداً في المسرح والسينما والتلفزيون المغربي.

ويعد مطاع من أبرز وجوه الدراما المغربية منذ تأسيسها، حيث ساهم بشكل بارز في إثراء المسرح الوطني والمشهد التلفزيوني بأدواره المتميزة وصوته المميز وحضوره القوي أمام الكاميرا. وقد اشتهر بمهنية عالية وأداء صادق، ما جعله قريبًا من قلوب الجمهور المغربي عبر الأجيال، وأبرز أعماله شخصية الطاهر بلفرياط التي رسخت مكانته كرمز فني محبوب.

وأعلن المخرج المغربي أحمد بوعروة خبر رحيله معبّرًا عن حزنه العميق قائلاً: “رحل عبد القادر مطاع… رحل الصوت الذي كان يشبه الوطن، والوجه الذي حمل صدق الإنسان قبل أن يحمل ملامح الشخصية”.

وكان الفنان الراحل قد ابتعد عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة نتيجة ظروفه الصحية، بعدما فقد بصره تدريجيًا، مما اضطره للتخلي عن المشاركة في الأعمال الفنية والمهرجانات التي طالما حرص على حضورها.

رحيل عبد القادر مطاع يمثل خسارة كبيرة للفن المغربي، إذ لم يكن مجرد فنان، بل كان جزءًا من ذاكرة المشاهد المغربي، وصوتًا وحضورا ترك أثراً لا يُمحى. ويظل إرثه الفني شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، وسيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة من الفنانين.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *