شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

مسؤول أممي: قرار مجلس الأمن يثمن جهود وقدرات المغرب تحت قيادة جلالة الملك في الصحراء

01 November 2025 - 17:59

أشاد الوزير البريطاني السابق المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستر بيرت، اليوم السبت، بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، القرار رقم 2797 الذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي بمثابة الأساس لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وقال السيد بيرت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أشيد باعتماد مجلس الأمن الدولي لهذا القرار، لاسيما تركيزه على مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 باعتبارها السبيل الأكثر مصداقية نحو حل دائم”.

وأكد السيد بيرت أن “مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يمثل السبيل الأكثر مصداقية نحو حل دائم لهذا النزاع الطويل الأمد”، مبرزا الدعم القوي الذي قدمته المملكة المتحدة لمبادرة الحكم الذاتي والقرار الأممي الجديد.

ولم يفت الوزير البريطاني الأسبق الإشارة، في هذا السياق، إلى مضمون الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك مساء الجمعة عقب اعتماد قرار مجلس الأمن.

وفي هذا الصدد، أبرز السيد بيرت أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال مد يده إلى الجزائر، بعث رسالة يتعين ترجمتها الآن إلى تقدم دبلوماسي، مشددا على أن الأمر يتعلق بـ”لحظة تاريخية بالنسبة لمنطقة المغرب العربي”.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *