تم توقيف مواطن مغربي بمطار جزيرة كناري الكبرى في التاسع عشر من ديسمبر الجاري، أثناء محاولته السفر إلى المغرب بمفرده وقد جاء هذا التوقيف بعد أن كشف ابنه القاصر، الذي لجأ إلى الصليب الأحمر في مدينة تيلدي، عن أن والده سحب وثائقه بعد وصولهما معاً بشكل قانوني إلى الجزيرة في الخامس عشر من ديسمبر.
وُضع الأب رهن الاعتقال الاحتياطي بتهمة التخلي عن قاصر، بينما تم نقل الطفل إلى مركز خاص لحماية الطفولة. وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها في جزر الكناري خلال أقل من شهر، مما يشير إلى نمط متكرر لاستغلال الدخول القانوني إلى الأراضي الأوروبية للتخلي عن القاصرين.