شريط الأخبار
اللهم قطران بلادي ولا عسل بلدان الناس من رقعة الملعب إلى سؤال الجذور: خروج ألمانيا من كأس العالم 2026 يفضح هشاشة الإندماج العقوبات المالية في جرائم التهريب: ردع قانوني وتفكيك إقتصادي للبنية الإجرامية وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن

أمين عام "العدالة والتنمية" يثير الجدل بربطه بين التصويت لحزبه ونزول المطر بالمغرب

19 May 2026 - 20:30

أثار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، موجة جديدة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، عقب تصريحات وصفها متابعون بـ”المستفزة”، بعدما ربط فيها بين التصويت لصالح حزبه في الاستحقاقات المقبلة وقدرته على جلب “الخير والمطر” للمغاربة، وهو ما اعتبره مراقبون توظيفاً واضحاً للمشاعر الدينية واستثماراً للرمزية الروحية للمواطنين في سياق دعائي وصراع انتخابي صرف.

وتأتي هذه الخرجة المثيرة لبنكيران في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الوطنية غلياناً كبيراً استعداداً للمحطات الانتخابية القادمة، حيث أشعلت تصريحاته منصات التواصل الاجتماعي وانقسمت ردود الأفعال حولها بين انتقادات لاذعة رأت في هذا الخطاب عودة قوية لـ”الشعبوية المفرطة” واللعب على الوتر الديني لكسب الأصوات، وبين موجة عارمة من السخرية والتهكم عبر تدوينات وصور تعلّق على ما وُصف بـ”الوعود الخارقة للطقس والمناخ”.

ويرى مهتمون بالشأن السياسي المغربي أن مثل هذه التصريحات من شأنها أن تزيد من حدة الاستقطاب والشنآن بين الفرقاء، خاصة في ظل النقاش المستمر والهياكل القانونية التي تؤكد على ضرورة الفصل التام بين الحقلين الديني والسياسي، مما يضع الخطاب الانتخابي لبعض الأحزاب تحت مجهر النقد لمدى التزامها بالنقاش البرامجي العقلاني بعيداً عن دغدغة العواطف.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *