تصدرت أنباء عن “رفض مغربي” منح تأشيرات لخمسة لاعبين من نادي سرقسطة الإسباني عناوين الأخبار في بعض وسائل الإعلام الإسبانية لتأتي التوضيحات الرسمية لترسم مشهداً مختلفاً يعكس الشفافية والانفتاح.
وكانت صحف إسبانية مثل “ماركا” (Marca) و“آس” (AS) وجرائد من منطقة أراغون وسبتة قد نقلت الخبر المثير للجدل قبل أن تأتي الوقائع الرسمية لتكشف حقيقة ماجرى.
في تفنيد واضح للرواية المتداولة أكدت مصادر رسمية من وزارتي الشؤون الخارجية والداخلية المغربيتين أن الأمر أبعد ما يكون عن الرفض مشيرة إلى أن “لا وجود لأي طلبات تأشيرة مقدمة من اللاعبين المعنيين” ، وأضافت المصادر أن التأشيرة الإلكترونية المغربية تتم معالجتهاعادة في غضون 24 إلى 48 ساعة فقط.
من جانبها، علقت القنصل العام للمملكة المغربية في تاراغونا، السيدة إكرام شاهين، بأن مكتبها “يحافظ على تعاون وثيق مع المؤسسات“،معربة عن استعدادها الكامل لمعالجة أي طلبات تأشيرة وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وفي تأكيد إضافي على عدم صحة الأنباء، نفى كل من نادي ريال سرقسطة والاتحاد الإسباني لكرة القدم علمهما بالموضوع من الأساس،مشيرين إلى أنه “لم يصل أي طلب متعلق بهذه التأشيرات“.
يأتي هذا التوضيح في وقت يتجه فيه المغرب وإسبانيا والبرتغال نحو تعزيز تعاونهم استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030، مما يضععلامة استفهام كبرى حول دوافع نشر الأخبار الزائفة التي تهدف إلى تشويه صورة المغرب وتعكير صفو التعاون الرياضي بين هذه الدول.
بعد أن باتت الحقائق واضحة، يطفو على السطح سؤال كبير: من المستفيد من نشر أخبار زائفة في منصات إعلامية بهذا الحجم تهدف إلى تشويه صورة المغرب وتعكير صفو التعاون الرياضي الدولي في وقت يتجه فيه الجميع نحو تعزيز أواصر العمل المشترك؟ الجواب يتركهالتوضيح الرسمي بين يدي الرأي العام والمتابعين، مؤكداً أن الحقيقة هي السلاح الأقوى في مواجهة الإشاعات.