نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة مدريد لقاء مع الجالية المغربية يوم 06 نونبر الجاري وذلك احتفالا بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء وقد شارك في هذا اليوم الاحتفالي الذي أقيم في مقر القنصلية العامة، مجموعة من رؤساء وممثلي النسيج الجمعوي المغربي العامل في مختلف المجالات (الدينية، الرياضية، التربوية والاجتماعية…)، وكذا عدد كبير من أفراد الجالية المغربية بمدينة مدريد والمدن الأخرى المتواجدة بالدائرة القنصلية التابعة لها كسيوداد ريال وطليطلة كما شارك كذلك مجموعة من الكفاءات المغربية.

واستعرض القنصل العام كمال أريفي في كلمة له خلال هذا اللقاء،ما تمثله هذه الذكرى العظيمة بالنسبة لكل المغاربة من قيم وطنية ودينية وتضحيات جسام في سبيل الوطن كما استعرض ما تمثله المسيرة الخضراء كإحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث؛ وما تمثله كذلك من رمزية في مسيرة استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية. وكذا تزامنها هذه السنة مع اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 يوم 31 أكتوبر 2025 والذي أقر اعتماد المنتظم الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس واقعي وعملي من أجل حلحلة هذا النزاع المفتعل والذي استمر أزيد من نصف قرن.

وأثنى كذلك السيد القنصل العام على استحضار الجالية المغربية بكل مكوناتها، لهذه الذكرى بكل اعتزاز وافتخار وكذا إصرار مغرب اليوم، بقيادة باعث النهضة المغربية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله ونصره، على الوقوف صامدا في الدفاع عن حقوقه المشروعة، مبرزا استماتته في صيانة وحدته الثابتة، ومؤكدا للعالم أجمع، من خلال مواقفه الحكيمة والمتبصرة، على إرادته القوية وتجنده التام دفاعا عن مغربية صحرائه، ومبادرته الجادة لإنهاء كل أسباب النزاع المفتعل.

وخلال حديثه عن الأوراش التنموية المفتوحة في الأقاليم الجنوبية أبرز السيد القنصل العام الإنجازات والنجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب في ملف القضية الوطنية تحت القيادة المولوية السامية وذلك باعتراف عشرات الدول بمغربية الصحراء وافتتاح قنصليات لها بالأقاليم الجنوبية وكذا المواقف الإيجابية لأزيد من 100دولة التي عبرت عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي,

في اختتام هذا اللقاء تم الثناء على المجهودات التي تقوم بها الجالية المغربية في الدفاع عن القضية الوطنية، والحث على المزيد من التعبئة من أجل الدفاع على المصالح العليا للمملكة المغربية.