شريط الأخبار

لامين يامال يفتح قلبه: "قراري تمثيل إسبانيا لم يكن سهلاً.. والمغرب دائماً في قلبي"

01 December 2025 - 14:56

أثار النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة والمنتخب الإسباني من أصول مغربية، تفاعلاً واسعاً ومشاعر متباينة بعد ظهوره الصريح والحميمي في برنامج “60 دقيقة”حيث كشف عن تفاصيل شخصية حول طفولته وعلاقته بوالدته ليقدم صورة إنسانية قلما يظهر بها نجوم كرة القدم في مثل سنه.

وجاءت أبرز لحظات الحوار حول القرار المصيري الذي اتخذه بتمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من نظيره المغربي، وهو خيار لا يزال يثير الجدل ، اعترف يامال بأنه كان في صراع داخلي، قائلاً: “كنت أفكر: هل ألعب مع المغرب؟ حينها كان المغرب قد وصل إلى نصف نهائي كأس العالم، لكن في النهاية شعرت بأن طريقي الكروي سيكون أفضل مع إسبانيا، خصوصاً في أوروبا”.

وأضاف نجم برشلونة موضحاً دوافعه: “لم يكن قراراً سهلاً مع كل الحب والاحترام للمغرب، كنت دائماً أريد اللعب في اليورو وفي أوروبا، لأن كرة القدم هناك تُشاهد أكثر وتُقربني من البطولات الكبرى مثل كأس العالم سأظل دائماً أحمل حباً للمغرب، فهو بلدي أيضاً، لكن إسبانيا تلعب بطولة أوروبا، وقد نشأت فيها، وأشعر أنها بلدي أيضاً”.

هذه التصريحات، على الرغم من طابعها الشخصي والواعي، أشعلت موجة من الغضب وخيبة الأمل بين قطاع واسع من الجماهير المغربية، التي رأت في قراره تناقضاً مع الأداء التاريخي والمتفوق مؤخراً للمنتخب المغربي. وسرعان ما تذكر المغاربة الإنجاز التاريخي لأسرهم في إخراج إسبانيا من دور الـ16 في كأس العالم قطر 2022، بالإضافة إلى سلسلة انتصارات المنتخبات المغربية الشبابية على نظيراتها الإسبانية، كتتويجهم بلقب كأس العالم تحت 20 سنة في الشيلي، معتبرين أن يامال قد اختار “الطريق الأسهل” وتجاهل نداء الانتماء والجذور في لحظة فارقة.

يظهر حديث يامال التعقيد الذي يعيشه اللاعبون ثنويو الهوية، حيث تصطدم المشاعر العاطفية والارتباط العائكري بالحسابات المهنية وطموحات المستقبل بينما يحاول هو التوفيق بين الأمرين عبر التأكيد على حبه للمغرب كـ”بلده أيضاً”، يبدو أن شرائح كبيرة من المشجعين المغاربة قد استقر رأيهم على أن تمثيل “الأسود” كان ينبغي أن يكون هو الخيار الوحيد الذي لا يقبل الجدل، خاصة في ظل المرحلة الذهبية التي يعيشها المنتخب الوطني.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *