عبّرت القنصلية العامة للمملكة المغربية في مورسيا عن إدانتها الشديدة للأعمال التي وصفتها بأنها “عنيفة وعدائية ومفعمة بالكراهية”، والتي استهدفت أفرادًا من الجالية المغربية المقيمة في بلدية تورّي باتشيكو.
وفي بيان صادر بتاريخ 14 يوليوز، استنكرت البعثة القنصلية سلسلة من الأحداث الأخيرة التي تميزت بـ”الاستفزاز، والترهيب، والعنف الموجه”، والتي أدت إلى إدخال جزء من الجالية المغربية المحلية في “حالة من القلق العميق والخوف الملموس”.
وأشارت القنصلية إلى أنها على تواصل دائم مع السلطات الإسبانية المختصة، من أجل ضمان توفير كل الضمانات الأمنية اللازمة لمواطنيها، وتأمين رد مؤسساتي مناسب إزاء هذه الوقائع المقلقة.
وأضاف البيان: “نعبر عن دعمنا المطلق والمتواصل للأشخاص المتضررين، ونؤكد التزامنا بحماية سلامتهم الجسدية والمعنوية”.
كما نوهت التمثيلية الدبلوماسية بتعبئة الأجهزة الأمنية الإسبانية، داعية في الوقت ذاته أفراد الجالية المغربية إلى التحلي بالحكمة والهدوء، والالتزام التام بتوصيات السلطات المحلية، “في ظل هذه الظروف الصعبة التي تستدعي المزيد من اليقظة والحذر”.