تدين الجمعية المغربية للصحفيين الناطقين بالإسبانية بشدة وتعبّر عن غضبها العميق تجاه المنشورات المتحيزة والمشهّرة وغير المنطقية التي نشرها الصحيف الفرنسي لو موند.
فقد هاجمت هذه المقالات، الخالية من الموضوعية، شخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمملكة المغربية، وهو بلد يملك أكثر من ثلاثة وثلاثين قرناً من التاريخ.
ولا يمكن تبرير هذه الهجمات الملفقة تحت أي ظرف، فهي من جهة تكشف عن نقص في الأخلاق الصحفية عند نشر معلومات تشهيرية وعديمة الأساس، ومن جهة أخرى تسعى لتسميم العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي لطالما جمعت المغرب وفرنسا، والتي كانت ركائز للتعاون في مجالات متعددة.
تحث الجمعية المغربية للصحفيين الناطقين بالإسبانية وتناشد كل من الصحافة الفرنسية والإسبانية على أن يعيدوا النظر قبل توجيه نظراتهم النقدية وأقلامهم التشهيرية نحو المملكة المغربية، وأن يحللوا المشاريع والأعمال العديدة التي تم تنفيذها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
فهي مشاريع ضخمة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والبُنى التحتية. لقد أصبح المغرب لاعباً رئيسياً في الاستقرار الإقليمي ومرجعاً في التنمية، ويعمل كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا وبقية دول العالم.
نحث المجتمع الصحفي على القيام بواجبه بمسؤولية ومهنية وأخلاقية، مع تقديم المعلومات بموضوعية وتجنب الانجرار وراء نشر روايات تهدف فقط إلى المواجهة ونشر المعلومات المضللة.
المغرب ليس جنة ولكنه أيضاً ليس الجحيم كما تصوره لو موند.
فهكذا تقترب منشورات الصحيفة الفرنسية أكثر من الروايات التي تهيمن عليها الخيال والتصورات، بدلاً من التحليل الموضوعي أو المعلومات الدقيقة.
ورغم أن التحليل والنقد البناء مقبولان وضروريان لتطوير المملكة، إلا أن التشهير والكذب يسممان ويدمّرون.
وأفضل رد على التشهير والكذب والإهانات الصادرة عن أوهام الصحافة الأجنبية يكمن في بناء صحافة مغربية محترفة، جدية، قوية ومستقلة بجميع اللغات.
وفي ظل هذه الظروف، علينا بناء سردية صحفية مغربية قوية بكل اللغات.
فالصحافة العربية مهمة جداً، لكنها ليست كافية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه المملكة.
إذا أحببت، أستطيع أيضاً أن أصيغها بنبرة رسمية أكثر ملائمة للبيانات الصحفية العربية لتصبح جاهزة للنشر مباشرة. هل تريد أن أفعل ذلك؟