شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

مجلس الأمن يصوت اليوم على قرار تاريخي يُكرّس الحل المغربي لقضية الصحراء

31 October 2025 - 12:00

بعد عقود من الجمود، تستعد الأجندة الدولية لاستقبال منعطف تاريخي في قضية الصحراء حيث من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة في نيويورك على مشروع قرار يُعتبر الأكثر حسماً في مسار هذا الملف.

تمثل المسودة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية تحولاً جوهرياً في الخطاب الدولي الرسمي، حيث تتبنى لأول مرة في وثيقة أممية الموقف المغربي القائم منذ 2007 وجوهر هذا الموقف يتمثل في أن “الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الواقعي والعملي والقابل للتطبيق”. هذه العبارة، التي يراها محللون بمثابة ضوء أخضر دولي، تطوي صفحة من الغموض الطويل وتمنح الشرعية الدولية دفعة غير مسبوقة للمبادرة المغربية.

لا يقتصر دور القرار المرتقب على مجرد دعم المقترح المغربي، بل يتعداه إلى تأكيد أن هذا المقترح يشكل الحل الأكثر جدوى، داعياً جميع الأطراف المعنية، وعلى رأسها الجزائر وجبهة البوليساريو، إلى الانخراط في عملية تفاوضية جادة دون شروط مسبقة كما يحدد القرار المبادرة المغربية كمرجعية وحيدة ومقبولة لهذه المفاوضات في خطوة تُضعف الرواية الانفصالية التقليدية.

في إشارة ذات دلالة، يقرر المجلس تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لمدة عام كامل، وهو قرار يُفسر على أنه تعبير عن ثقة المجتمع الدولي في استقرار الأقاليم الجنوبية للمغرب، واعتراف ضمني بالواقع الميداني الذي يحسم الأمر لصالح الرباط على جميع المستويات الأمنية والتنموية والسياسية.

ويُلمس النص المطروح للتصويت زخماً دولياً متصاعداً خلف الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، مُثمناً في الوقت ذاته جهود الدبلوماسية المغربية التي نجحت في إعادة صياغة المقاربة الدولية للقضية، محوّلة إياها من ملف نزاع إلى قضية سيادة ووحدة ترابية غير قابلة للتفاوض.

ومن بين النقاط البارزة في القرار، الإشادة بالدول الداعمة للمقترح المغربي والترحيب بالمبادرة الأمريكية لاستضافة جولات الحوار المقبلة، مما يعكس اصطفافاً دولياً واسعاً خلف الموقف المغربي. في المقابل، يبدو النظام الجزائري في موقف صعب، وسط تساؤلات حول الجدوى من الإنفاق الهائل على مشروع انفصالي يفقد بريقه على الأرض وفي المحافل الدولية.

يؤكد المراقبون أن نتيجة التصويت المنتظرة ستشكل نقطة تحول كبرى في مسار النزاع، حيث تكرس منطق الواقعية والعقلانية، وتُسقط بشكل شبه نهائي سردية “تقرير المصير” التي تم توظيفها خارج إطارها التاريخي والقانوني وهكذا، يدخل المغرب جلسة مجلس الأمن وهو في موقع القوة، مدعوماً بشرعية قراراته ومشروعه التنموي الضخم الذي يحول أقاليمه الجنوبية إلى قطب للاستقرار والازدهار.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *