عقد السيد خوسيه إنريكي ميو روشر، الأمين العام للعمل الخارجي في حكومة الأندلس اجتماعاً مهماً مع وفد مغربي ضم السيد إسماعيل شكير، رئيس جمعية أصدقاء المغرب في إسبانيا، والسيد محمد قاصد، مدير أكاديمية كاسيد للتكوين المهني.
وتركز النقاش خلال اللقاء على سبل تعزيز التعاون بين المغرب والأندلس مع التأكيد على الدور الحيوي للجالية المغربية في الأندلس كجسر يعزز الروابط التاريخية والثقافية والاقتصادية بين الجانبين.
وأعرب السيد ميو روشر عن تقديره لمتانة العلاقات الثنائية، مؤكداً استعداد حكومة الأندلس الكامل لدعم المبادرات المشتركة الهادفة إلى تعزيز التعاون بين المجتمعين.
كما اتفق المشاركون على ضرورة وضع برنامج عمل مشترك يركز على تحقيق مشاريع ملموسة وفعالة تخدم المصالح المشتركة للطرفين.
مجالات التعاون المطروحة
تطرق النقاش إلى عدد من المجالات الواعدة للتعاون، شملت القطاعات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في المجال الاقتصادي، ناقش الحضور سبل زيادة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات بين الأندلس والمغرب، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة المتجددة والزراعة واللوجستيات.
وفي الجانب الثقافي والتعليمي، تم بحث آليات تعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي بين المؤسسات التعليمية في الجانبين، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة تسلط الضوء على الإرث التاريخي المشترك وتعزز التفاهم المتبادل بين الشعبين.
كما أولى الاجتماع اهتماماً خاصاً بمجال التكوين المهني، حيث استعرض السيد محمد قاصد إمكانيات أكاديمية كاسيد في تقديم برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل في كلا الجانبين.
آليات المتابعة والتطوير
لتأكيد الجدية في تحقيق النتائج، اتفق الجانبان على تشكيل لجنة عمل مشتركة ستكون مسؤولة عن متابعة تنفيذ برنامج العمل المشترك ستقوم هذه اللجنة بوضع جدول زمني محدد للمشاريع المتفق عليها، وتحديد المؤشرات اللازمة لقياس التقدم المحرز في مختلف مجالات التعاون.
يأتي هذا اللقاء في إطار استمرار دينامية العلاقات المغربية الأندلسية المتطورة التي تشهد تقدماً ملحوظاً بفضل الجهود المشتركة بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني من الجانبين.