القنصلية المغربية بمدريد تكرس سياسة القرب بقنصلية متنقلة ناجحة في سيوداد ريال

24 November 2025 - 15:12

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة مدريد (اسبانيا) يوم 22 نونبر 2025 الجاري، قنصلية متنقلة بمدينة سيوداد ريال،الواقعة على بعد 210 كيلومترا جنوبمدريد، تم خلالها تقديم عدة خدمات قنصلية لأفراد الجالية المغربية المقيمين بالمنطقة والتى تعرف تواجد عدد كبير من المغاربة حيث تعد جهة كاستيا لامنشا التي ينتمي إليها إقليم ريال سيوداد خامس منطقة فى إسبانيا من حيث الكثافة السكانية للمهاجرين المغاربة بحوالي أكثر من 40.000 شخص يقيمون بصفة قانونية ورسمية.

وشكلت هذه القنصلية المتنقلة، الثانية من نوعها في هذه المدينة منذ سنة 2023، مناسبة لتمكين أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا الاقليم من عدة خدمات قنصلية، ومن ثم تجنيبهم معاناة ومصاريف التنقل إلى العاصمة الإسبانية .

 

وتندرج هذه القنصلية المتنقلة في إطار سياسة القرب التي تنهجها القنصلية المغربية بمدريد لفائدة الجالية المغربية، تماشيا مع التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وتوجيهات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وقد لقيت هذه العملية، التي تم خلالها تسليم وإنجاز الوثائق الرسمية كجواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية وتصحيح الإمضاء وتقديم استشارات قانونية و عدلية، ترحيبا وإشادة واسعة من قبل جميع أفراد الجالية المغربية الذين أعربواعن سعادتهم الغامرة، وتقديرهم الكبير لهذه المبادرة، التي جنبتهم عناء السفر إلى مدريد والاستفادة من هذه الخدمات القنصلية المختلفة، في هذا التوقيت الذي يتزامن مع قرب عطلة نهاية رأس السنة الذي تتميز برغبة عدد كبير من المغاربة قضاء هذه العطلة بأرض الوطن .

ونظرا لنجاح هذه العملية والصدى الطيب الذي خلفته، فإن هذه القنصلية العامة تعمل حاليا، في إطار مخطط عملها السنوي، على برمجة قنصليات متنقلة جديدة في مناطق أخرى في المستقبل القريب سعيا منها لتكريس خدمة الجالية المغربية في أماكن تواجدها وكذا تخصيص أحد أيام نهاية الأسبوع لتنظيم فعاليات الأبواب المفتوحة داخل القنصلية العامة بمدريد.

كما شكلت هذه القنصلية المتنقلة مناسبة للسيد القنصل العام كمال أريفي، للقاء مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين المحليين مصحوبين بممثلي النسيج الجمعوي المغربي بهذه المنطقة، حيث شكل هذا اللقاء فرصة لتبادل الأفكار وبحث الآليات الكفيلة بتعزيز التعاون التنائي واللامركزي خصوصا في مجال الطاقات البديلة والهيدروجين الأخضر.

وخلال هذا اللقاء، استعرض القنصل العام كمال أريفي المشاريع الكبرى التي تعرفها المملكة وكذا مختلف البرامج الوطنية الموجهة لتعزيز و تشجيع الاستتمارات الأجنبية وخصوصا تلك الموجهة لأفراد الجالية المغربية، طبقا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *