شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

بعد تسريب الفيديو: البقالي يكشف تفاصيل داخل لجنة الأخلاقيات ويطرح تساؤلات عن الشفافية والاستهداف

05 December 2025 - 22:17

خرج عبد الله البقالي بتصريحات كشفت النقاب عن تفاصيل كانت تجري خلف جدران لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الحكومية الدائمة المكلفة بالصحافة والنشر جاءت تصريحاته على خلفية الفيديو المسرّب، ليقدم روايةً عن وقائع داخل اللجنة وصفها بأنها “اختلالات”، مشيرًا إلى استهداف الصحفي حميد المهداوي، واعتراضه هو شخصيًا على هذا التوجه، كما أشار إلى وجود مساطر استثنائية قد تُستخدم قبل منح بطاقة الصحافة.

لو لم يُسرّب ذلك الفيديو، يطرح السؤال نفسه: هل كانت هذه المعطيات سترى النور؟ وفقًا لرواية البقالي، يبدو أن الإجراءات كانت ستستمر في مسارها المغلق دون نقاش عام، وربما دون أي توضيحات رسمية تُقدم للرأي العام أو للجسم الصحافي نفسه.

في خرجته، قدّم البقالي اعتذارًا عامًا، لكنه لم يوجّهه صراحةً إلى الجسم الصحافي الذي انتخبه كما عبّر عن تضامنه مع أعضاء لجنة الأخلاقيات، واصفًا ما تعرضوا له بـ “التشهير”، بينما لم يشر في كلامه إلى الصحفي محمد الطالبي، نائبه السابق في النقابة، والذي تورّط اسمه سابقًا في سياق قرارات اللجنة نفسها. هذا التفاوت في توجيه التضامن يفتح الباب لتساؤلات مشروعة حول الطبيعة التي كان يتحدث بها البقالي: هل كان بصفته النقابية المدافعة عن حقوق الزملاء وحرمة المهنة، أم بصفته السياسية التي تراعي حسابات وتوازنات أخرى؟

الخطاب نفسه، بتوقيته ومضمونه، حمل لدى العديد من المتابعين انطباعًا بالسعي لتقديم قراءة وسطية، تحاول عدم إغضاب الأطراف المختلفة في المعادلة وهو ما يضع المسؤولية النقابية على محكّ الاختبار، خاصة عندما تتعلق الأمور بهيئة يفترض أن يكون حارسًا لأخلاقيات المهنة واستقلاليتها.

أشار البقالي في معرض حديثه إلى ما سماه “اقتدار اللجنة”. لكن ما ظهر في الفيديو وما نُقل من تصريحات، يثير حاجة ماسّة إلى نقاش علني ومؤسساتي حول منهجية عمل هذه اللجنة نقاشٌ يسلط الضوء على المساطر الاستثنائية المزعومة، ونطاق السلطة التقديرية لأعضائها، وكيفية ضمان الشفافية وحماية القرار المهني من أي تأثيرات.

في النهاية، تبقى هذه الإطلالة مجرد رواية من طرف واحد. وتأكيدًا على المهنية والعدالة، يظل باب التوضيح والإيضاح مفتوحًا على مصراعيه أمام جميع الأطراف المعنية، وخاصة لجنة الأخلاقيات نفسها، لتقديم روايتها وكشف غموض هذه المسألة، مما يساهم في استعادة الثقة وتحصين المهنة.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *