أمريكا ترغب في التوسط بين المغرب والجزائر لحل قضية الصحراء المغربية

19 April 2025 - 14:20

أعرب مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، عن رغبة الإدارة الأمريكية في لعب دور الوسيط بين المغرب والجزائر بهدف تعزيز حل توافقي لقضية الصحراء المغربية.

وفي حوار أجرته معه قناة “العربية” السعودية يوم الجمعة 18 أبريل 2025 من العاصمة واشنطن، أكد بولس التزام الولايات المتحدة بدعم جهود تسوية النزاع القائم بين المغرب والجزائر بشأن الصحراء.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى وجود ما يقارب 200 ألف لاجئ صحراوي يعيشون في الجزائر، لا يزالون ينتظرون حلاً نهائيًا، موضحًا أن اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء لا يعني تخليها عن دورها كوسيط في هذا النزاع.

وقد جددت إدارة الرئيس دونالد ترامب، في الأسبوع الماضي، تأكيدها على الاعتراف بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية، مشددة على أن مقترح الحكم الذاتي يمثل “الحل الوحيد العادل والدائم” لهذا النزاع.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأمريكي، خلال اجتماعه مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في واشنطن بتاريخ 08 أبريل 2025، أن بلاده تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفًا إياها بأنها “جدية وموثوقة وواقعية”، وتشكل الإطار الوحيد الممكن للوصول إلى حل متوازن ومقبول من جميع الأطراف.

وجاء هذا الموقف ليعزز الاعتراف الأمريكي السابق، الذي صدر خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب في ديسمبر 2020، بسيادة المغرب على الصحراء.

وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بعد اللقاء أن واشنطن لا تزال تعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو السبيل الوحيد لتسوية النزاع بشكل نهائي.

بدوره، شدد الوزير روبيو على أن الرئيس ترامب يواصل حث الأطراف المعنية على الدخول في مفاوضات دون تأخير، اعتمادًا على المقترح المغربي كقاعدة تفاوضية وحيدة.

ويُشار إلى أن المغرب ما زال ينتظر خطوات ملموسة من الإدارة الأمريكية، خاصة ما يتعلق بفتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة، وهو وعد قطعه الرئيس ترامب في ديسمبر 2020 خلال مكالمته الهاتفية مع العاهل المغربي الملك محمد السادس، عقب إعلان واشنطن اعترافها بمغربية الصحراء.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *