لشكر في بروكسيل يحث مغاربة العالم على تعزيز دورهم السياسي والتنموي

30 May 2025 - 19:06

دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مغاربة العالم إلى الانخراط بقوة في مسار التطور السياسي والتنموي الذي تعيشه المملكة المغربية.

جاءت هذه الدعوة خلال مشاركته في ندوة هامة نظمتها “جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج” أمس الخميس 29 ماي 2025، تحت عنوان “مكانة مغاربة بلجيكا في الساحة السياسية الأوروبية”، بحضور لافت للوزير-رئيس جهة بروكسيل العاصمة، رودي فيرفورت، وعدد من المنتخبين البلجيكيين من أصل مغربي.

وأكد لشكر، في كلمته، على الدور المحوري الذي تضطلع به الجالية المغربية في بلجيكا، باعتبارها جسراً حيوياً يعزز الروابط الثقافية والاقتصادية والسياسية بين المملكة المغربية ومملكة بلجيكا. ووصف مغاربة العالم، وخاصة المقيمين في بلجيكا، بأنهم يشكلون “قوة فكرية واجتماعية وسياسية” تساهم بشكل فاعل في إشعاع المغرب والذود عن مصالحه الحيوية.

وتوقف المسؤول الحزبي عند مسيرة نجاح اندماج أبناء الجالية في النسيج البلجيكي عبر العقود، معتبراً إياهم نموذجاً يُحتذى على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. كما أشاد بالدور التاريخي الذي قام به الرعيل الأول من المغاربة في إعادة بناء بلجيكا بعد الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية، معتبراً ذلك أساساً متيناً للوجود المغربي المتميز اليوم.

وأبرز لشكر التقدم الكبير الذي أحرزه مغاربة بلجيكا في فرض مكانتهم على الخريطة السياسية البلجيكية بجميع مستوياتها، مردفاً أن هذا النجاح هو ثمرة طبيعية لكفاءاتهم العالية وانخراطهم الفعال في الحياة العامة، مما مكنهم من إيصال صوتهم والتأثير في صنع القرارات السياسية المحلية والأوروبية.

كما حث المسؤول الحزبي الجالية المغربية على مواصلة الاضطلاع بمسؤوليتها في الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للمغرب، وعلى رأسها القضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية. وأشار إلى أن هذه القضية “تمر بمنعطف حاسم” في طريقها نحو الحل، في ظل الدعم الدولي المتصاعد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية التي تعد حلاً واقعياً وتوافقياً.

واختتم لشكر كلمته بالتأكيد على التزام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالعمل من أجل مقاربات شاملة تلبي احتياجات الأجيال الجديدة من مغاربة العالم، من خلال تعزيز الدعم الاجتماعي للمغتربين، وتبسيط الإجراءات الإدارية والقنصلية، وضمان تمثيلهم الفعلي في المؤسسات الدستورية والتمثيلية بالمملكة.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *