حقَّقَ “أشبال الأطلس” المغربي نصرًا تاريخيًا وساحقًا اليوم الأحد، بفوزهم على منتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة مذهلة بلغت 16-0، في إطار الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات بكأس العالم للناشئين تحت 17 سنة في قطر.
لم يترك المنتخب المغربي أي مجال للشك حول سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء منذ صافرة البداية، حيث انطلقت عجلة الأهداف مبكرًا بتسديدة سقراط في الدقيقة الثالثة، لتبدأ بعدها رحلة متواصلة من التسجيل. توالت الإنجازات بتألق وليد بن صالح الذي أحرز الهدفين الثاني والثالث، ثم جاء الداودي ليثبِّت وجوده بقوة في شباك المنافس بهدفين متتاليين قبل نهاية الشوط الأول، الذي شهد أيضًا هدفًا من حيداوي، واختُتِمَ بلمسة مميزة من زياد باها في الوقت البدل الضائع ليُسدل الستار على الشوط الأول بنتيجة 7-0.
لم تهدأ عاصفة المغرب حتى مع بداية الشوط الثاني، حيث استمر “الأشبال” في تقديم عرضٍ هجوميٍ باهر. سُجِّلت الأهداف تباعًا بتوقيعات متعددة من الخلفيوي وباها وحداني الذي سجَّل هدفين، وزان الذي أضاف هو الآخر هدفين، بالإضافة إلى هدفٍ عكسيٍ للمنافس، وختامًا بتوقيع العود الذي وضع اللمسات الأخيرة على هذه المباراة الاستثنائية.
هذا الأداء الاستثنائي يعيد للمنتخب المغربي الأمل في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، محققًا أحد أفضل النتائج في تاريخ المسابقة، ومؤكدًا على النضج والتطوُّر اللافتين الذي تشهده الكرة المغربية في فئاتها السنية الصاعدة، في مشهدٍ يُضاف إلى سجل إنجازات كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.