في إطار جهودها لتعزيز قيم التضامن والتآخي خلال شهر رمضان المبارك، واصلَت القنصلية العامة للمملكة المغربية بجيرونا تقليدها السنوي بتقديم “هبة رمضانية” لفائدة نزلاء المؤسسة السجنية “بويك دي لاس باسس” في مدينة فيغيراس، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وتهدف هذه المبادرة إلى إدخال البهجة والسرور على النزلاء المغاربة والمسلمين من خلال تقريبهم من الأجواء الروحانية والطقوس المغربية التي تميز هذا الشهر الكريم. وشملت الهبة الرمضانية مجموعة من المواد الغذائية التي تُستخدم عادة في إعداد مائدة الإفطار التقليدية، ما يعكس حرص القنصلية على دعم الجالية المغربية حتى في أصعب الظروف.

وقد لاقت هذه المبادرة استحسان النزلاء الذين عبّروا عن شكرهم وامتنانهم لهذه الالتفاتة الإنسانية التي ساهمت في التخفيف من شعورهم بالغربة خلال هذا الشهر الفضيل. كما أنها تأتي في سياق جهود القنصلية لتعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين أفراد الجالية المغربية، سواء داخل السجون أو في مختلف المجالات الأخرى.
وأكدت القنصلية العامة من خلال هذه المبادرات التزامها بدعم القيم الإنسانية وتعزيز التواصل مع مختلف فئات الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا، خاصة في المناسبات الدينية التي تحمل معاني التآخي والتضامن. وتُعدّ هذه الخطوة جزءًا من توجهٍ شامل يهدف إلى مساندة المغاربة المقيمين بالخارج وتقوية أواصر الانتماء لوطنهم الأم.