أثار إعلان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل سياسي لقضية الصحراء، موجة استياء رسمي في الجزائر، التي رأت في هذا التصريح “انحيازا واضحا للطرف المغربي” و”تجاهلا لمبدأ تقرير المصير”، ما أدى إلى توتر دبلوماسي حاد بين الطرفين.
ووفق مصادر مطلعة، فإن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية البريطاني إلى الجزائر أصبحت محل شك، بعد أن خلف الموقف البريطاني أجواء مشحونة وتوترا في العلاقات بين البلدين.
لامي كان قد زار الرباط، حيث أكد خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة أن بلاده تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب “الأكثر واقعية وبراغماتية” لحل النزاع، وهو ما اعتبرته الجزائر خروجا عن الحياد ومسا بسيادتها على الملف.