المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه – المكتب المركزي- الخمار صافي
*نداء توجيهي لكل أعضائنا الأوفياء*
في ظل ما يشهده العالم من توترات إقليمية وصراعات عسكرية، لا سيما النزاع الدائر حاليًا بين إيران وإسرائيل، تؤكد المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه أن المصلحة الوطنية العليا للمملكة المغربية تقتضي من الجميع التمسك بروح المسؤولية، والتحلي باليقظة، والحفاظ على وحدة الصف الوطني، وعدم الانجرار وراء الخطابات التحريضية أو الاصطفافات الإيديولوجية أو الطائفية التي لا تخدم إلا أجندات خارجية، بعيدة كل البعد عن أولويات الشعب المغربي وقضاياه المصيرية.
وتؤكد المنظمة أن هذا هو موقفها الثابت والواضح: *لسنا مع أي طرف في هذا الصراع، لأن ما يهمنا هو مصلحة وطننا الغالي، الذي يسير بخطى واثقة نحو التنمية والازدهار في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وعلينا جميعًا أن نحافظ على مكتسباتنا، ونحصّن وحدتنا، ونقوي مناعتنا الوطنية.*
وإذ تعبّر المنظمة عن حرصها الدائم على الأمن والاستقرار، فإنها توصي كافة المواطنات والمواطنين، داخل الوطن وخارجه، بما يلي:
*عدم الانخراط أو التفاعل مع الخطابات المسمومة* التي تهدف إلى التشويش على إنجازات المملكة المغربية، أو النيل من تحالفاتها واختياراتها الاستراتيجية.
*التنبيه إلى وجود فئات تسعى للعب على العواطف الدينية والعقائدية* لزرع الفتنة والتأثير في الرأي العام المغربي، من خلال الزج به في معارك وهمية لا تخدم إلا مصالح خارجية. ونقول لهؤلاء: *إياكم ثم إياكم، فالوطن ليس لعبة بين أيديكم، ولن نسمح لأي كان أن يعبث بعقيدة الشعب المغربي أو يوظفها لخدمة مخططات مشبوهة.*
*عدم الرد أو التفاعل مع أي دعوة للاصطفاف خلف أحد أطراف النزاعات الخارجية* ، فالمغرب دولة ذات سيادة، وموقفها ثابت بعدم التدخل في شؤون الغير، ما دامت مصالحه العليا لا تقتضي ذلك.
*التمسك بالثوابت الوطنية* والاصطفاف خلف القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يقود بحكمة سياسة المغرب الخارجية، وفق ما يخدم أمن الوطن واستقراره ووحدته الترابية.
*الحفاظ على علاقات المغرب الاستراتيجية مع شركائه* ، والانخراط في النهج المغربي القائم على الحوار، والتعاون، والسلام، كأدوات لحل النزاعات، بدل التورط في مواجهات لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
*الالتفاف حول مؤسسات الدولة،* والعمل على تعزيز التلاحم الوطني، ومواجهة كل محاولات التفرقة أو التشكيك في اختيارات المملكة السيادية.
وختامًا، تجدد المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه تأكيدها على أن المعركة الحقيقية التي يجب أن ننخرط فيها جميعًا، *هي معركة التنمية، ومعركة الدفاع عن وحدتنا الترابية، ومعركة تقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية، في ظل القيادة الرشيدة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.*
*فلنحذر جميعًا من دعاة الفتنة، ولنجعل من وطنيتنا الحصن المنيع في وجه كل من يحاول المساس بوحدتنا أو التشويش على مسارنا التنموي.