شريط الأخبار
الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار النمذجة التربوية: من غموض المصطلح إلى وضوح الممارسة من مضيق هرمز إلى سوق الأضاحي: كيف يصل توتر البحر إلى ثمن الخروف؟ حموشي يقوم بزيارة عمل إلى تركيا على رأس وفد أمني هام وهبي يكشف عن القائمة الموسعة لأسود الأطلس استعدادا لوديتي الإكوادور والباراغواي

لقاء بلا اتفاق: دبلوماسية ترامب تنهار في ألاسكا

16 August 2025 - 12:02

في اللقاء التاريخي الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، خرج العالم الدولي من الاجتماع دون أي اتفاق ملموس بشأن النزاع في أوكرانيا، وسط تصاعد الترقب حول خطوات محتملة في المستقبل القريب.

رغم الحفاوة الرسمية الاستثنائية التي قُدمت لبوتين، والتي تضمنت عروضًا جوية واستعراضات بروتوكولية وحتى قيادة سيارة الرئاسة الأمريكية الشهيرة “The Beast”، فإن اللقاء لم يسفر عن أي تقدم دبلوماسي ملموس، ليكتفي الطرفان بالتصريحات العامة التي وصفت المحادثات بأنها “إنتاجية”.

وأكد ترامب أن الاجتماع حقق “تقدمًا”، لكنه رفض تقديم تفاصيل، مؤكدًا أنه “لا يوجد اتفاق حتى يكون هناك اتفاق”. بالمقابل، شدد بوتين على أن السلام لن يتحقق إلا بمعالجة الأسباب الجذرية للنزاع، في إشارة ضمنية إلى قلق موسكو من توسع حلف الناتو وتأثيراته على أمن روسيا.

المراقبون اعتبروا أن بوتين خرج من اللقاء بانتصار إعلامي ودبلوماسي، إذ بدا أنه استحوذ على السيطرة الرمزية للحدث، في حين ظهر ترامب في صورة المضيف الباحث عن تحقيق تقدم دون الحصول على أي التزامات واضحة من الطرف الروسي.

على الرغم من ذلك، تم التلميح إلى لقاء محتمل في موسكو، وربما يشمل الاجتماع المستقبلي مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما يفتح الباب أمام مفاوضات ثلاثية، لكنها لا تزال غير مؤكدة ومحل ترقب شديد من المجتمع الدولي.

خلاصة القول: رغم الاستعراض البروتوكولي، لم يسفر لقاء ألاسكا عن أي اتفاق يوقف الحرب في أوكرانيا، لكنه أبرز النفوذ الرمزي والسياسي لبوتين على المسرح الدولي، فيما بقي مصير أي تحرك دبلوماسي فعلي بين روسيا والولايات المتحدة معلقًا على المفاوضات المستقبلية.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *