شهدت العاصمة الإسبانية ليلة عنف شديدة تزامناً مع مواجهة ريال مدريد وأولمبيك مارسيليا في دوري أبطال أوروبا حيث امتدت أعمال الشغب من لحظة وصول الجماهير إلى لحظة رحيلهم.
وقد اندلعت مواجهات عنيفة بينهم وبين مشجعي ريال مدريد (“Ultras Sur”) في شوارع العاصمة، قبل أن تتدخل شرطة الخيالة المدريدية الشهيرة بقوتها وحسمها في التعامل مع مثل هذه الأحداث، والتي كان يقودها في هذا اليوم الضابط الكبير خوسيه أنطونيو كارباخال، والد لاعب النادي داني كارفاخال.
ولم تكن أعمال العنف مقصورة على خارج الملعب، حيث أفادت مصادر أمنية عن اقتحام مجموعة من المشاغبين لنفق يؤدي إلى غرف الملابس في استاد سانتياغو برنابيو، وذلك في محاولة واضحة لاستفزاز اللاعبين أو الاعتداء عليهم، وقد تمكنت القوات الأمنية من القبض على أفراد المجموعة وتفريقهم قبل أن يتسببوا بأضرار جسيمة.
هذه الأحداث أعادت إلى الأذهان سجل بعض جماهير مارسيليا المعروف بالمشاكل، ووجهت انتقادات حادة لإجراءات الأمن فيما يتعلق بفصل الجماهير المتعارضة وإدارة الحشود في المباريات الأوروبية الكبيرة.