شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

مايسة سلامة الناجي تعلن انسحابها من "حزب التقدم والاشتراكية" وترشحها مستقلة

30 October 2025 - 10:58

في خطوة مفاجئة، هزت الناشطة الاجتماعية والمؤثرة مايسة سلامة الناجي المشهد السياسي بإعلانها انسحابها الرسمي من حزب التقدم والاشتراكية لتبدأ رحلة جديدة في مسيرتها وتخوض المعترك الانتخابي القادم تحت راية الاستقلال.

جاء القرار، وفقًا للبلاغ الذي أصدرته الناجي، تعبيرًا عن قناعة شخصية عميقة ورغبة ملحة في خوض تجربة سياسية تحمل صفة الحرية والاستقلال ولم تتجاهل في قرار شجاعها حجم التحديات والعقبات التي تقف أمام المترشحين المستقلين خاصة من تجاوزوا عتبة الخامسة والثلاثين في ظل بيئة سياسية يطغى عليها غياب الدعم المؤسساتي لهذه الفئة.

وأكدت الناشطة أن مشروعها السياسي الجديد سيرتكز على دعامتين أساسيتين: تحقيق العدالة الاقتصادية وضمان الحريات الفردية ولم تكتفِ بالإعلان عن مبادئها، بل كشفت عن خطة عملية لتجسيدها على الأرض، حيث ستقوم بنشر سلسلة من المقاطع التوضيحية ستكشف فيها عن تفاصيل برنامجها الانتخابي كما أعلنت عن مبادرة طموحة تهدف إلى دعم مرشحين مستقلين آخرين يتقاسموا معها نفس الرؤية الإصلاحية والحداثية، ساعيةً إلى تشكيل كتلة برلمانية أطلقت عليها اسم “فريق المستقلين الحداثيين”، بهدف إيصال صوت جديد ومختلف إلى أروقة البرلمان.

هذه الخطوة لا تمثل مجرد تحول في المسار الشخصي للناشطة فحسب، بل قد تشكل إضافة نوعية للمشهد الانتخابي، وتفتح الباب أمام نمط جديد من العمل السياسي القائم على الفردية والرؤية الواضحة، في اختبار حقيقي لنفوذ الأحزاب التقليدية وتأثير الشخصيات العامة المستقلة على الناخبين.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *