في تطور جديد، أوقفت دورية أمنية بمدينة لوسبيتاليت دي يوبريغات المغني المغربي مراد، بعدما تم رصده داخل مناطق يحظر عليه قانونياً التواجد فيها بموجب قرار قضائي سابق.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، كانت الدورية الأمنية قد تعرفت على المغني المغربي أثناء مروره بحي لافلوريدا، لتبدأ عملية التحقق التي أثبتت فيما بعد مخالفته الصريحة لقرار الإبعاد القضائي.
وتبين أن المغني كان يتواجد على مقربة من منزل أحد أقاربه، الذي يشمل بدوره نفس القرار القضائي بمنع الاقتراب، مما يضاعف من جدية المخالفة.
وتم تنفيذ عملية الإيقاف فور رصد المغني داخل شارعي لافلوريدا وأفينيدا تورّينت غورنال، وهما منطقتان تشملان بشكل صريح في قرار المنع القضائي الصادر ضده.
يذكر أن القرارات القضائية بمنع التواجد في مناطق محددة تُعد من التدابير القضائية الشائعة في مثل هذه الحالات، ومخالفتها تُعرض صاحبها لتداعيات قانونية قد تصل إلى السجن.