شريط الأخبار
وسط انهيار عائلات المتهمين.. محكمة الاستئناف تصدر أحكامها في قضية “إسكوبار الصحراء” أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم

"زواج مدني تحت مجهر التحقيق: قصة غرامية تتحول إلى ملف احتيال في إسبانيا"

11 December 2025 - 20:32

في مدينة لاروخو الإسبانية، تحول حفل زواج مدني كان من المفترض أن يكون احتفالاً بقطبين إلى قضية أمنية أوسع بعدما دقت السلطات ناقوس الخطر بشأن وثائق مزورة وعقود إيجار وهمية فما بدا كقصة حب بين شاب مغربي في الثلاثينيات من عمره وسيدة إسبانية تبلغ من العمر ثمانية وستين عاماً، تحوّل إلى ملف تحقيقات معقد، تتناثر فيه أوراق كثيرة تحمل شبهات الاحتيال والتزوير.

وصلت القضية إلى مكتب الحرس المدني عبر إخطار رسمي من بلدية محلية، أشار إلى وجود “اختلالات خطيرة” في الأوراق المقدمة لتثبيت عنوان سكن، كشرط أساسي لإتمام عقد الزواج. ولم تكن المخالفات بسيطة؛ فبعد التدقيق، تبيّن أن عقد الإيجار المُقدم مزور، وأن السكن المعني مؤجر فعلياً لأشخاص آخرين، كما استُخدمت بيانات مالكته دون علمها أو إذنها، في محاولة لإضفاء الشرعية على إجراءات تبدو مُعدّة سلفاً لخدمة غاية واحدة.

وبعد تعقب الخيوط الأولى، وجد المحققون أنفسهم أمام شاب مغربي يبلغ من العمر 31 عاماً، يقيم في إسبانيا دون أوراق إقامة قانونية وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الزواج المدني المزمع لم يكن سوى محاولة للحصول على مكاسب مرتبطة بالإقامة القانونية في البلاد، مما يلقي بظلال كثيفة على دوافع هذا الارتباط غير الاعتيادي.

القضية لا تزال تحت البحث، لكنها تفتح باب النقاش من جديد حول الثغرات المحتملة في الإجراءات الإدارية، وكيف يمكن أن تتحول بعض العلاقات الإنسانية إلى أدوات في أيدي من يبحثون عن منفذ سريع نحو الشرعية بينما تبقى الحقيقة الكاملة وراء هذه القصة الغامضة معلقة، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات الحرس المدني المستمرة.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *