بقلم : أحمد رشدي
تحول مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة إلى فضاء للحميمية الوطنية في استقبال حميم وحافل بالمشاعر خُص به نجم الكرة المغربية الأسطوري، محمد التيمومي من قبل القنصل العام السيدة نزهة الطهار اللقاء الذي اتسم بالبساطة والعُمق تجاوز الطابع الرسمي ليتحول إلى حوار عائلي يربط حنين الماضي بفخر الحاضر.

حوار الذكريات والرؤى: جسر بين جيلين
في جلسة خاصة داخل القنصلية شهد الحوار بين السيدة نزهة الطهار والنجم التيمومي نقاشاً مطولاً ومليئاً بالصور الذهنية طُرحت أسئلة عن لحظات تاريخية في مسيرة الكرة المغربية حيث كان التيمومي أحد أبرز صنّاعها وتم ربط تلك الإنجازات بالأداء البطولي الحالي للمنتخب الوطني ناقش الطرفان كيف أن روح التحدي والانتماء التي جسدها جيل الأمس هي نفسها التي يَحمل لواءها أسود الأطلس الجدد اليوم ، وأكدت السيدة القنصل في كلمتها على الدور النموذجي الذي يلعبه الرياضيون كسفراء حقيقيين للوطن يحملون قيمه ويرفعون رايته فيالمحافل الدولية.


حفل تكريم وسط أبناء الجالية: درع التقدير من قلب المجتمع
بتنظيم من الجريدة الإلكترونية “mdm13 press”، تحول الحفل إلى منصة لتكريم رمز رياضي في لحظة مليئة بالرمزية سلمت السيدة القنصل العام نيابة عن المؤسسة الإعلامية درعاً تكريمياً إلى أيقونة الكرة المغربية محمد التيمومي وسط تصفيق الحضور هذا الفعل لم يكن مجرد تسليم جائزة، بل رسالة تقدير رسمية وشعبية معاً تؤكد رعاية الوطن لكفاءاته أينما كانوا وقد لفت هذا التكامل بين الدور الدبلوماسي والإعلامي والمجتمعي الأنظار.


مشاهدة جماعية وأجواء احتفالية: قلب واحد ينبض للمغرب
بلغت الأجواء ذروة حماسها خلال المتابعة الجماعية لمباراة المنتخب المغربي أمام منتخب مالي والتي جمعت كل الحضور بروح رياضية واحدة تحولت قاعة أحد المطاعم إلى مدرّجات شعبية مصغرة ارتفعت فيها هتافات التشجيع بأصوات موحدة وعلت أهازيج “الدقة المراكشية” لتعبّر عن المشاعر الجياشة كانت هذه اللحظة تجسيداً حياً لكيفية تحول الفضاء إلى منزل جامع لكل المغاربة حيث يذوب الاختلاف في بوتقة دعم الفريق الوطني.


حضور نوعي وشخصيات وازنة: نسيج مجتمعي متماسك
أضفى الحفل حضور رئيس مؤسسة ابن بطوطة، السيد محمد الشايب، إلى جانب عدد من الشخصيات الفاعلة والنخب من الجالية المغربية المقيمة في برشلونة وضواحيها بُعداً مجتمعياً وثقافياً مميزاً على اللقاء هذا الحضور النوعي أكد أن الاستقبال لم يكن حدثاً رياضياً فحسب بل مناسبة لالتقاء شرائح مختلفة من النسيج المجتمعي المغربي في الخارج.

حفل عشاء وختام وردي: لمسات من التراث والجمال
اختتمت الأمسية بحفل عشاء على شرف الضيف الكريم، تقاطرت خلاله الأحاديث والصور التذكارية وكانت لمسة الوداع مميزة بتقديم باقات ورد طبيعية لكل من السيدة القنصل العام والنجم التيمومي، في إشارة إلى الجمال والعراقة التي تميز الثقافة المغربية غادر الحضور وهم يحملون في ذاكرتهم صورة ليلة نجح فيها الحس الوطني في نسج لحظة من الوحدة والفرح تثبت أن الوطن الكبير يمتد بقلبه وقيمه حيثما وجد أبناؤه المخلصون.
