يخلّد الشعب المغربي، يومه الخميس 20 يونيو 2025، في أجواء من الاعتزاز والولاء، الذكرى الخامسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وهي مناسبة وطنية غالية تشكل فرصة سانحة للتعبير عن التقدير العميق الذي يكنّه المغاربة لسموّه، لما يتحلى به من خصال نبيلة وما يضطلع به من أدوار دبلوماسية وثقافية سامية إلى جانب شقيقه جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وُلد صاحب السمو الملكي يوم 20 يونيو 1970 بمدينة الرباط، وهو النجل الأصغر لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، تغمّده الله بواسع رحمته. تلقّى سموّه تعليمه الأكاديمي بالمغرب، حيث حصل على شهادة الدكتوراه في القانون، وأبان عن كفاءة عالية في شتى المحافل التي مثّل فيها المملكة المغربية، سواء في المؤتمرات الدولية أو في المناسبات الرسمية رفيعة المستوى.
ويُعرف عن سمو الأمير اهتمامه العميق بالثقافة والرياضة، حيث يترأس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، كما يضطلع بدور فعّال في تعزيز الإشعاع الثقافي والدبلوماسي للمملكة، ويُشرف على عدد من المبادرات والأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والإنساني.
لقد استطاع الأمير مولاي رشيد، برزانته وأناقة حضوره وتواضعه الجمّ، أن يُجسّد صورة مشرقة للأمير المواطن، الذي يتقن الاستماع والتفاعل، ويحظى بتقدير واسع داخل المغرب وخارجه.
وفي هذه الذكرى الغالية، يتوجّه المغاربة، قيادة وشعبًا، بخالص التهاني وأصدق المتمنيات لسموّه، سائلين العلي القدير أن يُطيل في عمره، ويُديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويحفظه في كنف جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده