شريط الأخبار
أسود الأطلس: مغاربة العالم يكتبون النشيد بالروح والجسد أيوب بوعدي… من رحاب الخوارزمي إلى قميص المنتخب الوطني المغربي طراكس” تكسر صمتها وتؤكد أن حضورها في “طراغونا” الإسبانية كان عفوياً ولا يحمل أي صفة رسمية سلسلة “مغرب الحضارة”.. المغرب في صدارة التصنيع الإفريقي: محددات الريادة وتحديات الاستدامة الفيفا يعين المغربي إبراهيم اليماني “مدربا للمواهب” في برنامجها العالمي حكيمي يكتب التاريخ مجددا: باريس سان جيرمان يحافظ على عرشه الأوروبي ويسقط أرسنال بركلات الترجيح سلسلة “مغرب الحضارة”…حذار من جشع تيار ليبرالي لا إنساني ولا وطني العيد نذير لمن يهمه الأمر: من يحمي المواطن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية تأجيل ملف “العمال الأشباح” بجماعة إيموزار كندر والمتابع فيه البطل السابق مصطفى لخصم “المهرّج والمتفرّج” .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

عملية مرحبا 2025.. قرابة 2.79 مليون من مغاربة العالم يعودون إلى أرض الوطن حتى 4 غشت

06 August 2025 - 11:48

كشفت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في تصريح رسمي أدلى به عمر موسى عبد الله، المسؤول عن المشاريع والمشرف على عملية “مرحبا”، عن تسجيل 2.789.197 فردًا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج دخلوا إلى أرض الوطن منذ انطلاق عملية “مرحبا” في 10 يونيو الماضي إلى غاية 4 غشت الجاري، في رقم يعكس عمق ارتباط الجالية بوطنها الأم وتزايد دينامية العودة خلال موسم الصيف.

وبحسب نفس المصدر، بلغ عدد العربات التي دخلت إلى المغرب خلال نفس الفترة 838.360 سيارة، مسجّلة بذلك ارتفاعًا بنسبة 3.74% مقارنة بالموسم الماضي، وهو مؤشر واضح على الطابع العائلي والسياحي القوي لهذه العودة السنوية.

وهيمنت البوابة الشمالية للمملكة، ميناء طنجة المتوسط، على المعابر البحرية من حيث عدد الوافدين، حيث استقبل لوحده 555.753 فردًا و175.808 سيارة، ما يعزز مكانته كأكبر منفذ بحري لعودة مغاربة العالم إلى البلاد.

أما في ما يخص المعابر الجوية، فقد تصدّر مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء الترتيب، باستقباله 320.395 فردًا، وهو ما يمثل حوالي 25% من مجموع الوافدين عبر المطارات الوطنية.

وتُعد عملية “مرحبا” نموذجًا لوجستيًا وإنسانيًا متكاملاً، تنخرط فيه مؤسسات متعددة تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لتوفير ظروف استقبال مناسبة وكرامة تامة لمغاربة العالم، من خلال تعبئة موارد بشرية ومادية كبرى، تشمل فرق طبية، ومساعدين اجتماعيين، ومراكز للمساعدة والاستقبال داخل وخارج المغرب.

وتؤكد هذه الأرقام أن عملية “مرحبا” باتت أكثر من مجرد موسم عبور صيفي، بل تحولت إلى مناسبة سنوية تعكس قوة الروابط العائلية والوجدانية بين مغاربة العالم ووطنهم، كما تعكس كذلك ثقة الجالية في التطورات التي يشهدها المغرب على مستوى البنية التحتية والخدمات المخصصة لها.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *