رامون باساس: «ليست معركة ضد المسلمين، بل ضد حرية المعتقد»

15 August 2025 - 15:40

تدافع حكومة كتالونيا عن تصريحات رئيس أساقفة بلانَياس الموجهة إلى حزب فوكس: «كانت مناسبة وشجاعة» أعرب المدير العام للشؤون الدينية في حكومة كتالونيا، رامون باساس عن أسفه لمحاولة «اليمين المتطرف، بموافقة أحزاب يمينية لم تكن تفعل ذلك من قبل، تقييد حريات المعتقد لكل شخص وممارسة الدين».

وأضاف أن “من الضروري التنديد بوضوح باستغلال الناس لفرض نهج سياسي استبدادي بالكامل، كما تفعل القوى اليمينية المتطرفة، مؤكدًا أن السبيل لوقف ذلك هو التعبير الواضح والصريح، كما فعل بلانَياس”

وقد أوضح رامون باساس، انه يرحب بتصريحات رئيس أساقفة تاراغونا، جوان بلانَياس، ردًا على زعيم حزب فوكس، سانتياغو أباسكال، الذي قال له إن «العنصري لا يمكن أن يكون مسيحيًا حقيقيًا»: «كانت تصريحات مناسبة جدًا، شجاعة ومثيرة للاهتمام».

جاء ذلك في مقابلة أجراها باساس في برنامج «Aquí Catalunya» يوم الأربعاء، ونقلتها وكالة أوروبا برس، حيث أضاف أن «ما يحدث هنا ليس معركة ضد المسلمين، بل ضد حرية الدين»، وبالتالي ضد حقوق جميع المواطنين، سواء كانوا مؤمنين أو غير مؤمنين.

تصريحات باساس جاءت بعد أن رد بلانَياس على أباسكال بقوله إن «العنصري لا يمكن أن يكون مسيحيًا حقيقيًا»، وذلك عقب تصريحات زعيم فوكس الذي انتقد موقف المؤسسة الدينية بعد دعمها للجالية المسلمة على خلفية قرار بلدية خُميا (مورسيا) الذي يمنع الصلاة الإسلامية في المنشآت الرياضية.

أعرب باساس عن أسفه لمحاولة «اليمين المتطرف، بموافقة أحزاب يمينية لم تفعل ذلك من قبل، تقييد حريات المعتقد لكل شخص وممارسة الدين»، مؤكدًا أن ذلك حق أساسي.

كما أشار المدير العام للشؤون الدينية إلى أن زيادة الهجرة «تغير ملامح مشهدنا» وتثير بعض القلق لدى أشخاص بشأن العالم الذي كانوا يعرفونه، وهذا قد يسبب شعورًا بالضيق يجب الاعتراف به والتعامل معه.

ومع ذلك، قال إن هناك من يستغل قلق بعض المواطنين للتوجه «ضد أولئك الذين يسببون هذا التغيير في المشهد». وفي هذا السياق، شدد على ضرورة «التنديد بوضوح باستخدام الناس لفرض أسلوب سياسي استبدادي تمامًا، كما هو حال اليمين المتطرف»، مضيفًا أن الطريقة لمواجهته هي قول الحقيقة بوضوح، كما فعل بلانَياس.

وختم باساس بالقول إنه في مواجهة هذا الموقف، هناك تحالف داخل المجتمع الكتالوني، لأن الاستطلاعات تظهر أنه «مجتمع متسامح» يدعم الحريات الدينية واحترام الاختلافات.

شارك المقال

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *